بعد نكسة 1967 أصدر نجيب محفوظ عدة قصص وروايات وصفها بعض النقاد بأنها شبيهة بالفوازير والأحاجي..
وفي مذكراته قال عن تلك الاتهامات:
لو صح أن كتاباتي تحولت إلى ما يشبه الفوازير والأحاجي بعد النكسة فلربما كان تفسير ذلك أن حياتي وربما حياة الآخرين تحولت إلى ما يشبه الفوازير والأحاجي في أعقاب النكسة!
ولا يمكن أن أقول إن المرحلة الراهنة تتطلب كتابة صفتها كيت وكيت لكني أنتظر حتى توجد الكتابة الحقيقية حاملة صفاتها الذاتية المناسبة للمرحلة وقد تكون واضحة كنور الشمس وقد تكون غامضة كالليل البهيم ولكنها ستكون هي التي تخدم المرحلة التي نمر بها.