Al Jazirah NewsPaper Friday  28/11/2008 G Issue 13210
الجمعة 30 ذو القعدة 1429   العدد  13210
جائزة الصحافة العربية
غزال من ذهب
من البرنامج التجريبي لرسوم الأطفال حكاية شعبية من الكويت

كان لرجل زوجة توفت وتركت له طفلة صغيرة، تعهدها بالعناية والرعاية، وحين أصبحت شابة جميلة. فكر الرجل في ان يتزوج مرة ثانية. فاستدعى (خاطبة) عجوزا وأعطاها اسورة زوجته المتوفاة. وطلب منها ان تبحث له عن عروس، تكون هذه الاسورة مقاسها. ومن ستكون الاسورة مقاسها سوف تصبح زوجة له.

أخذت الخاطبة العجوز الاسورة الذهبية، وذهبت تبحث في كل أرجاء البلد عمن تناسبها تلك الاسورة، ولكن فشلت في العثور على أي امرأة أو فتاة يمكن ان تكون الاسورة على مقاس يدها..

عادت المرأة العجوز (الخاطبة) إلى بيت الرجل حائرة من أمر هذه الأسورة وجلست لتستريح وأخرجت الاسورة من جيبها ووضعتها أمامها على المائدة في انتظار حضور الرجل، لتخبره بأنها فشلت في العثور على من تكون تلك الاسورة على مقاسها. وفي أثناء جلوسها حضرت ابنته مريم فأخذت الاسورة ولبستها فإذا بها مقاسها.

وكانت مريم تعلم بقصة أبيها وما طلبه من الخاطبة.. فأخفت الأمر عن الخاطبة العجوز حتى لا تذيع الخبر، وخلعت الاسورة من يدها ووضعتها مكانها دون أن تلحظ الخاطبة العجوز ذلك.

وبعد عدة أيام، طلبت البنت من أبيها ان يصنع لها غزالا ذهبيا بحجم الإنسان العادي.. واشترطت ان يكون له باب يقفل من الداخل ولما كان أبوها يدللها، فقد سارع بإجابة طلبها.

بعد ان احضروا لها الغزال، اختلست مريم فرصة انشغال من في القصر، ودون ان يراها احد دخلت في جوف الغزال ومعها بعض الطعام والشراب كانت تخزنه بداخله كلما واتتها الفرصة.

افتقد الأب ابنته وأمر بالبحث عنها، بحثوا عنها في كل مكان ولم يعثروا عليها. ولم ينتبه الأب أو أي واحد في القصر إلى ان مريم قد اختبأت داخل الغزال. ولم يفطنوا إلى أنها داخل الغزال الذهبي.

وظن أبوها أنه ربما يكون قد حدث لها مكروه.. أو هربت.. حزن الأب لعدة أيام وكلما نظر إلى الغزال تذكر ابنته وتشاءم من هذا الغزال (المنحوس).

وعندما أرسل به إلى السوق لبيعه، صادف وجود أحد الأمراء هناك فأعجبه واشتراه بمبلغ كبير وحمله إلى بلاده جاهلا ما بداخله.

وفي قصره الكبير أمر بوضع الغزال في غرفته الخاصة كتحفة رائعة، وهو لا يدري ما بداخله وتمضي الأيام كما تروي الحكاية، وينتهي الطعام والشراب المخزون لدى مريم، وتشعر بالجوع ويقرع الجوع أمعاءها. فتخرج من جوف الغزال حين احضار طعام الأمير، فتأكل نصف الكمية، وتدخل بسرعة إلى جوف غزالها الذهبي.

وعندما يحضر الأمير يجد طعامه قد أكل نصفه، فيستنكر ذلك ويستجوب خدمه فلا يصل إلى الفاعل الحقيقي.

ومضت ثلاثة أيام، وتكرر في كل يوم ما حدث فيما قبله، فقرر الأمير أن يتربص بالفاعل، واختبأ في مكان في الغرفة يرى من خلاله من في الحجرة ولا يراه من بها.

وعند احضار الطعام وخروج الخدم، بعد وضعه في الغرفة خرجت مريم من مخبئها في جوف الغزال، وأكلت نصف الطعام، وقبل أن تعود إلى مخبئها، ظهر الأمير وحاول الامساك بها، لكنها أسرعت إلى مخبئها واقفلت الباب من الداخل، لكنّ نصف ضفيرة شعرها بقيت خارج الباب فهددها الأمير بقص شعرها الذي تركته خارج باب الغزال إذا لم تفتح الباب وتخرج ووعدها بأنها إذا خرجت من جوف الغزال فلن يعاقبها بل سيكتم سرها ولن يخبر عنه أحد.

عندما خرجت مريم فانبهر الأمير بجمالها، وروت له قصتها وسبب لجوئها إلى الاختباء داخل الغزال الذهبي، اعجب الأمير بمريم فطلب منها أن تقبله زوجهاً

لها.. وافقت مريم وأقيمت الأفراح وأصبحت مريم أميرة البلاد.

***

 

رسوم

1- فهد خالد الدلاهمة 10 سنوات

2- يزن إيهاب الشولى 11 سنة

3- خالد هاني الهنيدي 12 سنة

4- راشد سليم 10 سنوات

5- يوسف جمال العرموطي 11 سنة

6- خليل محمد الزمار 10 سنوات

7- محمد ياسر محمد 10 سنوات

8- بشار علقم 10 سنوات




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد