جدة - صالح الخزمري
قدم الناشران محمد سعيد طيب وعبدالله الشريف المجموعة الكاملة لأعمال الأديب والناقد الأستاذ عبد الله عبد الجبار والتي رعتها مؤسسة الفرقان التي يشرف عليها الشيخ أحمد زكي يماني، قدما هذا العمل الجليل بعد أن اكتمل في سبعة مجلدات وبحضور عدد من المثقفين والإعلاميين إلى الأستاذ عبد الله عبد لجبار في منزله بمدينة جدة. وكانت السعادة غامرة والبهجة على محيا الجميع. أما الأستاذ عبد الله عبد الجبار والذي يعاني من ظروف صحية فكان يكتفي بترديد (جزاكم الله خيراً).
الأستاذ عبد الله الشريف الناشر في هذا العمل أبدى سعادته بعد أن أشاد إشادة واسعة بالأستاذ عبد الله عبد الجبار، وقال: لقد كان يستقبلنا في هذه الدار كل يوم سبت ثم بعد ذلك كل يوم اثنين نجتمع ونسمع منه فكراً ونقداً غير مسبوق، واستطعنا اليوم أن ننجز هذا العمل لنقدمه هدية لأستاذنا ولمعالي الشيخ أحمد زكي يماني. وأضاف: أنتم أسعدتمونا بهذه اللحظة الكريمة لنجعل فيها فرحتنا تامة بأنَّ عبد الله عبد الجبار ستتعرف عليه أجيالنا فيما بعد من خلال هذه الموسوعة التي أنجزت، ويعود الفضل لمعالي الشيخ أحمد زكي يماني.
من جانبه جيَّر الشيخ أحمد زكي يماني الفضل للأستاذ عبد الله عبد الجبار، وقال: إنَّ له فضلاً عليَّ فهو أستاذي وسيدي. وقال: لقد أنشأ جمعية المسامرات الأدبية هو وأستاذي حسن فطاني وكانوا يجمعوننا كل يوم خميس ويطلقون ألسنتنا بلغة عربية فصيحة وعبد الله عبد الجبار هو الضوء المشع.
وذكر علاقته الوطيدة به أثناء دراسته في مصر، وقال: كنت أذهب إلى كل ندوة أو محاضرة وأكتب خلاصتها وأقدمها له، فأنا نبتة من نباته، ويستطيع الإنسان أن يكتب كتاباً عنه والجانب الشخصي لديه لا يضاهى.
وأضاف: إن الله أكرمني أن قدم لي محمد سعيد طيب كراسة عمرها ستون سنة.
وأشاد بالناشرين: محمد سعيد طيب وعبد الله الشريف، واعتبر محمد سعيد طيب أن يوم تقديم هذه المجموعة للأستاذ عبد الله عبد الجبار من أعظم الأيام في حياته.
وكانت الفرحة باكتمال هذا العمل وهذا اللقاء التاريخي
الجلسة التي كانت بحق تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لم تخلُ من مناقشات وحوارات وبخاصة عن مكة وما قيل فيها من الشعر وحرص الجميع على التقاط الصور التاريخية مع الأديب والناقد عبد الله عبد الجبار.