Al Jazirah NewsPaper Thursday  01/01/2009 G Issue 13244
الخميس 04 محرم 1430   العدد  13244
فئة ذوي الاحتياجات الخاصة
سعود ناصر السياري

إن طلابنا بفئتيهم التعليم العام والتربية الخاصة لهم حق المساواة والواجبات في نظم وسياسات التعليم في مملكتنا الغالية.

ومما نلاحظه في الآونة الأخيرة كثرة الادعاء حول سلب حقوق هذه الفئة (ذوي الاحتياجات الخاصة) حقوقهم. وبصفتي كغيري من الغيورين أحمل هم هذه الفئة من مربين وأولياء أمور وأطياف فئات المجتمع التي تحمل هم هذه الفئة ومستقبلها أردت أن أورد مقالي هذا في نقاط حتى يتسنى للقارئ الكريم والمهتم فهم مغزى هذا المقال في جريدتكم الغراء والتي عودتنا جميعاً على نشر الوعي بين فئات المجتمع.

أولاً: هذه الفئة خدماتها التربوية والتعليمية حق من حقوقها لا يختلف عليه اثنين.

ثانياً: ما يلاحظ في الآونة الأخيرة من توجه وزارتنا الموفقة عن حسن نية جيد ولكنه على المدى البعيد بفقد هذه الفئة حقوقها الآنفة الذكر.

ثالثاً: تقليص البرامج وكذلك إلغاء عقود العاملين الغير السعوديين توجه سليم ووجيه من قيادتنا في سعودة وظائف التعليم ومن مبادئ السعودة التي تنشدها دولتنا الموفقة، لكن يجب أخذ البعد التربوي والتعليمي لمثل هذه التوجيهات التي قد تؤخر خدمة هذه الفئة التي قطعنا فيها شوطا ليس بالقصير منذ سنوات عديدة.

رابعاً: أرجو وآمل من وزارتنا استمرارها في خدمة هذه الفئة جنبا إلى جنب كسائر فئات التعليم العام والاستفادة من خبرات العاملين التربويين والملاصقين لهذه الفئة في الميدان والنظر إلى البعد التربوي والسلوكي لخدمة هذه الفئة بعدا عن النظر إلى المظهر وترك المخبر من خدمات وأسس تربوية وعلمية قد تغيب عن حس المسؤول الإداري الذي يغيب عنه بعض الأمور الدقيقة التي فيها البعد التربوي والتعليمي لهذه الفئة.

خامساً: دولتنا المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وفقه الله إلى كل خير تصبو إلى أن تصل إلى مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات ولا ريب، إن مجال التربية والتعليم من أهمها وخاصة لهذه الفئة التي هي جزء لا يتجزأ من أبناء هذا المجتمع.

سادساً: التوجيهات والتوصيات من المقام السامي هي الحث على خدمة هذه الفئة كسائر فئات المجتمع بجميع الوسائل والطرق التربوية والتعليمية والتأهيلية والتدريبية لهذه الفئة.

سابعاً: أرجو أن تتكاتف الجهود من جميع المؤسسات الحكومية والأهلية لخدمة هذه الفئة والنظر إلى الايجابيات وإيجاد الحلول وتوفير الفرص لأطياف هذه الفئة وعدم التثبيط والنظرة السلبية لهذه الفئة، وعدم التراخي في تقديم الخدمات التي تستحقها هذه الفئة.

وأخيراً أرجو من الجميع التعاون على تحقيق ما سبق ذكره لحفظ حقوق هذه الفئة من أبنائنا الطلاب.

وان يعتبر كل مسؤول أو قارئ لهذا المقال أو له يد في اتخاذ قرار لمثل هذه الفئة أن يعتبر هؤلاء الفئة هم أبناؤه (من صلبه) فماذا هو فاعل لهم أو ما هو الهم الذي يحمله لهم؟ وما هي الخدمات التي يمكن أن تقدم لهم؟!.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد