Al Jazirah NewsPaper Friday  16/01/2009 G Issue 13259
الجمعة 19 محرم 1430   العدد  13259
قادة الخليج يختتمون لقاءً طارئاً بالتأكيد على أهمية قمة الكويت.. والأمير سعود الفيصل يؤكد:
القمة الطارئة بالرياض أعادت اللحمة في الصف الخليجي وأرست جواً من التفاهم والوئام

 

الرياض - عبدالرحمن المصيبيح

اختتمت مساء أمس الخميس في الرياض القمة الخليجية الطارئة التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مؤكدة على أهمية القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد الاثنين المقبل في دولة الكويت ومعيدة اللحمة في الصف الخليجي ومرسية في الوقت نفسه جواً من التفاهم الخليجي الذي سينعكس على قمة الكويت.

وعقدت القمة الطارئة في الرياض والتي جاءت بدعوة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لبحث العدوان الإسرائيلي بشكل خاص على قطاع غزة وما يتعرض له أهلها من مآسٍ ولبحث الظروف التي تمر بها الأمة العربية. وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية في قصر الدرعية عقب ختام القمة بأن من أهم إنجازات القمة الخليجية الطارئة التي عقدت في الرياض أمس إعادة اللحمة في الصف الخليجي ومتابعة الأزمة التي حلت بالشعب الفلسطيني بغزة، وقال سموه إنها أرست جواً من التفاهم والوئام ونأمل أن ينعكس على قمة الكويت.

وأبلغ سموه الصحفيين أن (قمة الكويت) ستبحث شأن غزة، لافتاً إلى أن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أبلغ قادة دول مجلس التعاون بأن أول بند سيكون على جدول أعمال قمة الكويت القضية الفلسطينية، ومأساة الشعب الفلسطيني في غزة من جراء العدوان الإسرائيلي عليها.

وشدد سموه على أن هذا الوقت من أهم الأوقات للتضامن العربي، وقال: التحدي ليس بسيطا وإذا لم تتكاتف الجهود وتتوحد فإن مواجهة التحديات ستكون أقل فاعلية. وبين سموه أن قادة دول مجلس التعاون بحثوا سبل تقديم دعم مالي لقطاع غزة، مشيراً سموه إلى أنه سيكون هناك تبرعات سخية.

سمو الأمير سعود الفيصل يجيب عن أسئلة الإعلاميين

بعد ذلك أجاب سمو الأمير سعود الفيصل عن أسئلة رجال الإعلام، حيث أشاد سموه بالأجواء الطيبة والتفاهم المميز الذي شهده لقاء القمة، وقال: في الواقع إن التفاهم الذي جرى بين الأشقاء عندما اجتمعوا نأمل أن ينعكس إيجابياً على قمة الكويت لأن هذا وقت من أهم الأوقات التي تتطلب الوحدة، لأن التحدي الذي يواجههم ليس بسيطاً، إذا لم تتكاتف الجهود وتتوحد فلا شك أن مواجهة هذا التحدي ستكون أقل فعالية وأكثر خطورة.

بعد ذلك أجاب سموه عن سؤال عن قمة الدوحة فقال: في الواقع قمة الدوحة لم يكن هناك نصاب لانعقادها، والقمة أينما عقدت، المهم ماذا ستبحث وما كان سيبحث في القمة الاستثنائية في قطر سيبحث في القمة الاقتصادية في الكويت.

ورداً عن سؤال حول النتائج المرجوة من هذا اللقاء قال سموه: أعتقد هي وحدة الموقف والعمل سوياً لإنجاح قمة الكويت في جميع المجالات، ومن أهم الإنجازات التي أنجزتها هي إعادة اللحمة للصف الخليجي لمتابعة هذه الأزمة التي حلت بالشعب الفلسطيني الشقيق في غزة من ناحية ومن ناحية أضفت جواً من التفاهم والوئام.

وأجاب سموه عن مبادرة السلام العربية ومدى صلاحيتها حتى وقتنا الحاضر فقال سموه: المبادرة لا شك صالحة ويراد لها أن يقبلها الطرف الثاني، حتى تكون منتجة، والطرف الآخر يتقاعس ويماطل ولا يريد أن يتفق لأنه لا يريد السلام. يريد كسب الأراضي، ويسعده سقوط المبادرة ولا أحد يتكلم عنها، والسبب في ذلك أن هذه المبادرة قد مكنت الدول العربية من اختراق صفوف مؤيدي إسرائيل في أوروبا والعالم الغربي عموماً.

وتمنى سموه في معرض إجابته أن تتغير سياسة الولايات المتحدة في المنطقة لأن التحالف العربي الأمريكي يتخلله علاقات اقتصادية كبيرة وهذه العلاقات أدت إلى علاقات سياسية واسعة.

وتمنى سموه أن يكون هناك تحول رئيسي في السياسة الأمريكية؛ لأن التغيير الذي حصل في أمريكا تغيير جذري.

وتطرق سموه في إجابته عن سؤال حول المبادرة المصرية فقال: كل دول مجلس التعاون أيدت المبادرة المصرية وتمنت لها التوفيق وأشار سموه إلى أن هناك تقريراً مفصلاً في المجلس الوزاري ذا مضامين قوية ومهمة.

وأكد سموه أن الخلاف الفلسطيني يضعف الموقف وإنهاء الخلاف من أولويات العمل العربي المشترك على أن تزول الفرقة بين الفلسطينيين.

وأشار سموه في ختام حديثه قائلاً حول التساؤل عن تطرق قمة الكويت إلى قضية فلسطين: أجاب سموه قائلاً: إن سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح أبلغنا جميعاً بأنه سيكون أول بند على جدول أعمال القمة الكويتية هو القضية الفلسطينية وما تعرض له الشعب الفلسطيني من جراء العدوان الغاشم الإسرائيلي على غزة.










 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد