Al Jazirah NewsPaper Tuesday  03/02/2009 G Issue 13277
الثلاثاء 08 صفر 1430   العدد  13277
هذه الأمور مطلوبة من المجلس البلدي بالدوادمي

شهدت الدوادمي خلال العشر السنوات الأخيرة نهضة عمرانية كبيرة حيث اتسعت الرقعة الحضارية الشاملة لكافة الجوانب سواء كانت زراعياً أو صناعياً أو تجارياً، وحظيت بتطور عمراني وتنموي كبير شأنها شأن محافظات منطقة الرياض الأخرى وذلك بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ومتابعة واهتمام أمير منطقة الرياض صاحب الفضل الكبير بعد الله في تطور ونمو ورقي المدينة من أجل مواكبة العصر الحديث، ولكن الطموح والآمال التي كنا نرصدها ونرقبها من المجلس البلدي ونأمل فعلا تحقيقها على أرض الواقع حيث يلاحظ عدم وجود آلية يمشي عليها من حيث الأولوية والتخطيط وكذلك عدم وجود الشفافية بين أعضاء المجلس والأهالي، فجميع الجلسات تعقد وتنتهي دون إصدار بيان يوضح ما تم طرحه خلال الجلسة وما هي المواضيع التي نوقشت خلالها، فالجميع يتساءل أين المجلس من الصرف الصحي الذي طال انتظاره طويلا؟ وأصبح الهاجس الأكبر لنا الذي يهدد صحة المواطنين بالأمراض، وأين المجلس من مشروع مياه الشرب الذي لم يصل إلى كثير من الأحياء السكنية بالإضافة إلى توقفه المتكرر عن ضخ المياه لبعض الأحياء مما أدى إلى رفع سعر بيع المياه في المحافظة إلى مئة ريال في الصيف ولماذا لم يتم تزويد الدوادمي ومراكزها وهجرها بمياه التحلية؟ وذلك أسوة بالمحافظات الأخرى المجاورة التي وصلتها مياه التحلية منذ سنوات ونحن نسقى من مياه الآبار التي تعتمد على كمية الأمطار، وبالتالي فهي معرضة للزيادة والنقص كل عام، ولذلك نجد التوقف المتكرر عن ضخ المياه للمنازل، المحافظة بحاجة إلى مصدر مائي ثابت مثل مياه التحلية حتى لا نجد أنفسنا نركض خلف صهاريج المياه من شارع إلى شارع ونطلب عطفهم، أين المجلس من إنشاء سوق تجاري جديد مغلق في المحافظة يتوفر فيه الأمن والسلامة؟ بدلا من الأسواق العتيقة التي انتهى عمرها الافتراضي وأصبحت تهدد حياة المتسوق، أيضا أين المجلس الموقر من سوق الأغنام الحالي؟ الذي يبعد عدة مترات من الأحياء السكنية وأين المجلس من الطمر الصحي الذي يبعد 2كم فقط من مخطط الحزيمية السكني لماذا لم يطالب في نقل سوق الأغنام والطمر الصحي إلى مواقع بعيدة عن الأحياء والتجمعات السكانية حتى لا يكون هناك إضرار على صحة المواطن، أين المجلس من القسم الصحي في بلدية الدوادمي لماذا لم يتم مناقشتهم في مراقبة ومتابعة وتجاوزات المطاعم والبوفيات والملاحم والمخابز والأسواق المركزية التي تهم صحة الإنسان، وأخيراً وليس آخرا أين المجلس من إصلاح وسفلتة الطرق داخل الأحياء السكنية التي أصبحت غير صالحة لسير المركبات عليها لوجود الحفر والتشققات في كل اتجاه، كان الواجب على المجلس الموقر أن يضع أولوية في أعماله للمشاريع الهامة التي توفر للمواطن راحته واستقراره وكرامته وبعد ذلك يمكن النظر في المشاريع الأخرى التي تحتاجها المحافظة، جميع ما ذكرته أعلاه موجود وواضح للعيان، ويمكن لأي شخص أن يلاحظه من أول وهلة، وأخيراً دعوني أقول بأن مجلس الدوادمي يحتاج إلى عمل جاد وصادق من قبل أعضاء المجلس البلدي ومطالب باتخاذ خطوات عملية جريئة حتى وإن اختلفت وجهات النظر بين أعضائه ولاشك أن هدف الجميع ينصب أولا وأخيراً في خدمة المواطن، ولابد أن يعيد المجلس حساباته سريعا قبل فوات الأوان ويدرك بأنه لم يتقدم خطوة واحدة للأمام منذ أربع سنوات ولم يقدم أي شيء يذكر حتى الآن. علينا بالعمل والتكاتف من أجل الدوادمي وازدهارها الذي لا يستطيع ذلك عليه أن يحزم حقائبه ويرحل مشكوراً ويترك مكانه لشخص آخر، وهذا ليس عيبا بل شجاعة تحسب له، الدولة لم تقصر أبدا قد أوجدت الأرض الخصبة للعمل الصادق والشريف حيث وفرت الإمكانات المادية والبشرية للعمل، التقصير يتحمله أولاً وأخيراً المجلس البلدي والمجلس المحلي بصفتهما المعنيان بأمور المحافظة ومتطلباتها المستقبلية.. والله الموفق.

لافي بن ماطر حامد العتيبي - الدوادمي



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد