سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أتحفتنا صحيفة الجزيرة في العدد (13235) بخبر عن أسماء الفائزين بجوائز المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية في دورتها الثالثة 10- 2-2008م التي قام بتسليمها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء البيئة العرب في المجالات التالية: مجال الأجهزة الحكومية، مجال البحوث البيئية، مجال الجمعيات الأهلية، مجال القطاع الخاص، التي تهدف إلى الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها. والمملكة رائدة في هذا المجال وذائع صيتها في حماية البيئة الطبيعية والحياة الفطرية والحفاظ عليهما منذ عهد المؤسس جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - إلى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين مما جعل البلدان الأخرى تستفيد وتتزود من الخبرات المتجددة لديها حتى أصبح يشار اليها بالبنان على المستوى الإقليمي والدولي وذلك لتفوقها وتميزها في كل ما يختص بالبيئة. وقد حصلت على العديد من الجوائز العالمية ومن أبرزها: حصول صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران المفتش العام رجل البيئة العربي الأول على الجوائز التالية:
درع البيئة العربي - جائزة السلام والبيئة من مركز التعاون الأوروبي العربي - شهادة اختيار صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ضمن العشرة رجال العازمين على حماية بيئة كوكب الأرض من قبل وكالة (وتنس) الدولية - شهادة تقدير مجلس وزراء البيئة العرب على جهود التوعية والتثقيف البيئي - جائزة فريد باكاراد الدولية للمحميات الطبيعية والمتنزهات الدولية - جائزة بنكاسيا الدولية للبيئة من استراليا وغيرها من الجوائز والشهادات والدروع.. ومنذ تولي سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز مهام الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وهي في تجدد وتنوع بارز وجهود ملموسة، وذلك لما يمتلكه سموه الكريم من الخبرات والثقافات المتنوعة وإلمامه بالدراسات والبحوث العلمية وعلوم الفضاء والطيران التي انعكست على المناصب التي يتقلدها والأعمال والمهام التي يقوم بها بالانسجام التام والتوافق والإبداع، فهو لا يألو جهداً ولا يستقر له بال إلا أن يقف على جميع أعمال ومشروعات الرئاسة والمهام المنوطة بها في جميع مناطق المملكة. ومنها الزيارات الدورية والميدانية وعمل الدراسات والبحوث المتعلقة بالتلوث البيئي والبحث عن كل جديد ومبتكر في مجالات البيئة والمحافظة عليها، ويحرص أيضاً على مشاركة العاملين احتفالاتهم ومناسباتهم مما جعل جميع الإدارات والأقسام تتنافس في بذل العطاء وتقديم الأفضل، والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تعتبر الجهاز المركزي المسؤول عن حماية البيئة في المملكة، الذي يقوم على متابعة وتوثيق ونشر المعلومات البيئية ومراقبة جودة الهواء والمناخ وتقويم حالة البيئة الدورية ورفع مستوى الوعي لدى المجتمع بأهمية البيئة والموارد الطبيعية والبحرية والساحلية والحفاظ عليها. ويرأس حالياً (جمعية البيئة السعودية) التي تنبثق منها العديد من الأنشطة البيئية ومنها: تشجيع الإبداع العلمي، اقتراح الوسائل للارتقاء بمستوى التعليم في مجال العلوم البيئية ومواكبته للتقدم العلمي، إصدار مجلة علمية ونشرات دورية في مختلف التخصصات البيئية، الرقي بالعلوم البيئية وتنمية الفكر العلمي في مجالات العلوم البيئية، تبادل المعلومات والخبرات في مجال العلوم البيئية مع الجمعيات المماثلة، تنظيم الرحلات العلمية البيئية وإقامة المسابقات.
بدر عبد الكريم السعيد