** هل تحبون محمد عبده!!
هذا سؤال لكم الحق في الإجابة عليه أو اعتباره غير مجد تماماً ولا داعي لإثارته!!
وسواء كنتم من ضفة التعلق الشديد أو اللاتعلق فإنه الذي يؤسفني أن أقول لكم إن هذا الفنان بدأ يحفر نهايته الحقيقية بنفسه.. وهذا الحفر للنهاية تم في الأسلوب الذي اعتمده محمد مؤخراً.. وأسلوب إغراق السوق بالأغاني كأي بضاعة يابانية.. في العالم التجارة.
قد يكون لفناننا عذره في ذلك.. أما لتراكم الأغاني الصالحة عيله.. ورغبة في الكسب المادي.. ولكن هذا لا يعني قناعتنا الشديدة بأن هذه الطريقة تعكس ردة فنية في المسار الذي سلكه محمد عبده. إذ تعودنا منه على الدوام ذكاء مفرطا في اختيار الأغاني.. وتحديد المناسبة أو التوقيت الزمني الجيد لأي عمل غنائي يريد أن يدخله السوق. لا أن يغرق السوق على مدار نصف شهر أو حتى شهر بأغنية جديدة.. تنطلق كالصاروخ.. ولكنها لا تلبث أن تكشف لك عن صاروخ من الورق المقوى!!..
وتعالوا استعرضوا الأغنيات التي أعطانا إياها محمد عبده مؤخراً ما هي الأغنية التي بقيت عالقة في أذهاننا مدة أطول!! هذا لا يعني أن الأغاني غير ذات قيمة أو أن كلماتها وأداءها وألحانها ينحصر عنها النجاح والتكامل!!
ليس هذا!!
إنما لأن محمد عبده لا يتيح الفرصة لأغنيته الجديدة أن نختار لها مكانة معينة بل ويزاحمها بأغنية أخرى فتتضارب الأغنيتان.. وتسقط كل منهما.
والخاسر الوحيد في هذه العملية محمد عبده.. الذي كان يجب عليه أساسا أن يتصرف بتخطيط وذكاء مدروس في هذا المجال.