كان من أهل الصلاة من الرجال ذوي الشكيمة والحنكة كان غيوراً على حدود الله محباً لوطنه سبّاقاً لفعل الخير ومبادراً لمساعدة الآخرين عاش حياته هادئاً مبتسماً طيب المعشر لم أرَ أنه قد أخطاء بحق أحد أو أساء لأحد يسعى لإسعاد ذويه وأصدقائه، محبوباً للجميع وإن كان يومه أن يفارق كل هذا فهو قدره وأجله المكتوب لم يؤذِ أحداً في حياته، عاش بهدوء ورحل بهدوء دون أن يزعج أحداً ويكلف على أحد، رحل ودفن في المكان الذي كان يحبه وفي خير بقاع الأرض في مكة المكرمة، رحل وسيرة حياته تمر حافلة من صباه مروراً بشبابه وحتى بلغ أشده بين مكة المكرمة ومسقط رأسه حرمة ومرتع أشده الرياض.. خلّف ذكرى عطرة وسجلاً حافلاً من الإنجاز، ويشهد على ذلك كل من تعامل معه أو عرفه من قريب أو بعيد، هو الأخ والصديق، هو محور من محاور الحب وملتقى الأخيار لا يختلف عليه اثنان.
حسن بن على آل بن حسن عميد شباب الأسرة.. سيبقى في ذاكرة محبيه، ولا يسعنا إلا أن ندعو له بالثبات والرحمة وإلى ذويه بالصبر والاحتساب.. ونتذكر قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- الناس شهداء الله في الأرض.. وإنا على فراقك يا أبا علي لمحزونون.. (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ).