في ظل موجة الصقيع العام وفي أقصى شمال المملكة بصفة خاصة تكثر الحاجة لمراجعة المستشفيات قسم الطوارئ الذي يكون عادة مزدحماً في مثل هذه الأيام، فلم يعد مسشفى القريات العام قادراً على استقبال هذا العدد المتزايد من المرضى، وأركز هنا على فئتين، هم الأطفال ما دون الخامسة الذين لا تتحمل أجسامهم الصغيرة موجات البرد القارصة والنساء الحوامل، فالطاقم الطبي العامل في مستشفى القريات العام من منسوبين وأطباء وإداريين أجزم أنهم لم يقصروا لحظة واحدة ونشكرهم على جهودهم، لكن لم يعد المكان يعينهم في استيعاب هذا العدد الكبير وتوفير أسرة شاغرة للحالات الحرجة التي تتطلب المتابعة والتنويم، فيضطرون معظم الأهلي إلى التوجه إلى خارج القريات لتلقي العلاج خصوصاً في حالات النساء الحوامل والأطفال الرضع. من هذا المنطلق طالب الأهالي بالتكرم من حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة بوزارة الصحة بإنشاء مستشفى خاص للنساء والولادة والأطفال ليفي بحاجة أهالي المحافظة التي تشهد منذ وقت سابق بتزايد بسكانها ونمو عمرانها واتساع رقعتها السكانية.
فهد بن بدر الحويان