شقراء - محمد الحميضي
الكتابة على الجدران بدأت ولم تنته ولا تزال في ازدياد حتى أنك لا تجد جداراً يخلو من الكتابات وخصوصاً جدران الدوائر الحكومية والملاعب والمدارس والمحطات والاستراحات الخارجية والأسوار الطويلة مما جعلها مشوهة من كثرة ما يكتب عليها من كتابات لا تعبر عن معنى يستفيد منه القارئ، وبعضها بخط جميل ومعظمها شخابيط لا يمكن قراءتها إلا بصعوبة. ومع ازدياد هذه الظاهرة التي أزعجت الكثير إلا أن الحلول عاجزة مع عدم البحث عن أسباب المشكلة، ومن المفترض أن يبدأ العلاج من المدرسة وينتهي بأماكن مخصصة للشباب بالكتابة فيها بشكل منظم قد يفيدهم تربوياً بعبارات هادفة، إضافة الى تدريبهم على الخط الجيد، ومن هنا نقوِّم السلوك الخاطئ ونحوله الى تربية هادفة ومفيدة.