الخبر الذي نشرته الجزيرة على الصفحة الأخيرة في عدد يوم 11 من ربيع الأول 1430هـ، بخصوص الرصد الميداني من قبل مراقبين سريين يسجلون أرقام المركبات للسائقين الذين يلوثون شوارع العاصمة من خلال قذف المناديل والأوراق والعلب الفارغة والأكياس البلاستيكية من سياراتهم، يوضح الأسلوب الحضاري لأمانة العاصمة للتعامل مع السائقين الذين لا يحترمون نظافة الأمكنة العامة.
ويتحمل الملوثون للشوارع من السائقين الغرامات المالية بعد أن تبلغ الأمانة مرور الرياض بقائمة المخالفين، والذين بلغ عددهم في شهر صفر المنصرم 200 سائق، وفي شهر محرم الماضي 236 سائقاً.
إنني أقدر هذه الطريقة الحضارية لأمانة الرياض للمحافظة على نظافة العاصمة، وبالتالي زرع ثقافة النظافة العامة عند المستهترين من السائقين، وهذا الأسلوب الحضاري سوف يقلل مستقبلاً من عدد عمال النظافة الذين يلاحقون في الشوارع ما يرميه بعض السائقين من مخلفات.
آمل أن تتبع الأمانات في مدن المملكة هذا الأسلوب الحضاري للمساهمة في النظافة العامة، وأن تأتي أمانات كل من المدينتين المقدستين وبوابة الحرمين، أي مدينة جدة، في مقدمة أمانات مدن الوطن لتبني الطريقة الحضارية لتخلص شوارع الوطن الغالي من المناظر والأساليب غير الحضارية التي يسلكها بعض السائقين.
د.محمد العيسى الذكير