سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اطلعت على ما كتبه عضو مجلس الشورى اللواء الركن الدكتور محمد بن فيصل أبو ساق في جريدة الجزيرة العدد (13312) الصادرة بتاريخ الثلاثاء 13-3-1430هـ تحت عنوان ضابط من الحرس الوطني يقدم (ملحمة المجد الخالدة) إلى كليات الحرب وقد بدأ حديثه طالبا من القارئ أن ينظر حواليه أينما كان على امتداد خارطة هذا الوطن المعطاء وأن يستشعر هذه النعم التي تشهدها البلاد من نهضة عملاقة في شتى نواحي الحياة وكافة ميادينها.. خلاصة الموضوع وزبدته كانت تتناول دراسة أعدها ضابط في الحرس الوطني السعودي حول ملحمة الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- لاستعادة الرياض وبعض المعارك الشهيرة وبينما كنت كقارئ أغوص في أعماق هذه المعاني كان هناك شعور بالفخر والاعتزاز بمثل هذا الإنجاز الذي يقدمه أبناء الوطن بدافع الفداء ولغة الوفاء مترجمين لذلك بمعاني العطاء مؤكدين للعالم أن المواطن السعودي النبيل يستطيع أن يعمل في ميدانه المخصص له ويخدم الوطن في ميادين أخرى تعود بالنفع والفائدة على هذه الأرض قيادة وشعباً وهذا التأكيد هو شهادة يعتز بها كل مخلص ينتمي لهذا الكيان الغالي حماه الله وأدام قيادته المباركة التي نتفيأ تحت خيرات ظلالها الوارفة لقد استمرت تلك النشوة تنتابني من لحظة لأخرى يتخللها تساءل يا ترى من هو هذا الضابط الذي خرج بهذه الدراسة التحليلية حول هذه الملحمة التاريخية بل تلك المعجزة التي حولت هذا الوطن إلى مملكة للخير والإنسانية وفي أي ميدان من ميادين الحرس الوطني يعمل.. لكن هذا التساؤل سرعان ما جعلني أتوقف أمام هذه المفاجأة الرائعة والفرحة الجميلة التي زفها كاتب المقال للقارئ الكريم وهو يقول معد هذه الدراسة هو العميد الركن خالد بن ناصر بن مرعيد فما بالك إذ كان هذا القارئ قد عمل بالقرب من هذه الشخصية القيادية الناجحة وعرف بعض من مواقفه الكريمة مع زملائه وتواضعه الشديد مع كل من يقابله وإذا أردت الوصول إليه فهذا من أسهل الأمور وأبسطها وقد لا تحتاج إلى بعض الإجراءات الإدارية فنجد قلبه مفتوحا قبل مكتبه يستمع ويناقش ويوجه شهادتي بحق هذا الرجل قد تكون مجروحة ويحق لنا أن نفخر به وبكل الخيرين والمخلصين في هذا الوطن ثم مضى اللواء الركن الدكتور متحدثا عن مؤلف تلك الدراسة أو ذلك الكتاب قائلا (وقد كرمه الأمير سلمان بن عبدالعزيز بإلقاء كلمة أحفاد الرواد باحتفال أهالي الرياض لبيعة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- في العام 1426هـ وقد كان ذلك التكريم بوقوفه بين يدي الملك عبدالله بن عبدالعزيز حافزاً آخر دفعه بالقول (فقد رأيت أنه من حق الملك عبدالعزيز - يرحمه الله- علينا وحق هذا الوطن وقادته ورجاله وحيث إني حفيد لماجد بن مرعيد وهو من الرواد المشاركين مع الملك عبدالعزيز ولكوني رجلاً عسكرياً.. رأيت أن أقوم بالمشاركة بالكتابة فيما يخدم الوطن العزيز وقادته الكرام) كل الشكر والتقدير للكاتب ومزيدا من الإبداع والنجاح والتألق للمحتفى به في ذلك المقال وأدام الله أمن ورخاء هذا الوطن أرضا وقيادة وشعبا.
جابر حسين المالكي
لواء الأمن الخاص الأول بالحرس الوطني بالرياض
Gaber1398@hotmail.com