اطلعت على ما كتبه الكاتب محمد بن عبداللطيف آل الشيخ في يوم الأحد 4-3-1430هـ بعنوان (كتابة العدل: اشهد لي وأشهد لك).
أقول تعقيباً على هذا المقال إنه بإمكان شخص ما أن يشتري سيارة بمبلغ مئتي ألف ريال أو أقل أو أكثر ولا يحتاج إلا لمدة عشر دقائق أو خمس دقائق في المرور لنقل ملكية السيارة إليه، بينما عندما يشتري قطعة أرض بخمسين ألف ريال فقط أو أقل أو أكثر يحتاج إلى مدة أسبوع أو أكثر من أجل إفراغ الأرض له، فأولاً يذهب إلى كاتب العدل ومعه البائع ثم يبحث عن شهود، ثم يأخذ موعداً بعد أسبوع لاستلام الصك، ناهيك عندما يكون البائع أو المشتري من خارج المدينة.
فإنني أقترح أن يكون نقل ملكية الأرض مثل نقل ملكية السيارة، فكما أن بيع السيارة يكون عن طريق معارض السيارات، يكون بيع الأرض عن طريق مكاتب العقار، وأن يوثق كل شيء في مكتب العقار من خلال (عقد البيع) حتى الشهود عن طريق مكتب العقار وبذلك يزول الإحراج واشهد لي واشهد لك في كتابة العدل).
أيّ أن من يشتري أرضاً يأخذ عقد البيع من مكتب العقار ويذهب به إلى كتابة العدل، كما أن من يشتري سيارة يأخذ عقد البيع من معرض السيارات مثلاً بمثل.
ثم ليكن (صك الأرض) أو (ملكية الأرض) أو نقل (استمارة الأرض) تكون مكتوبة بالحاسب الآلي بدلاً من الصك الذي يكتب بخط اليد، ولتكن بحجم معقول ومغلفة حفاظاً عليها من التلف مثل (استمارة السيارة) أو (رخصة السيارة).
سليمان بن إبراهيم الفندي
بريدة ص ب: 1430