تألق فندق الفيصلية، أحد فنادق سلسلة روزوود، خلال افتتاح فعاليات المهرجان الإندونيسي للمأكولات والثقافة في مطعم (لا براسيري) في تقديمه محطات ثقافية إندونيسية تلقي الضوء على عادات وتقاليد الجمهورية الإندونيسية.. كما تألق فريق عمل طهاة مطعم (لا براسيري), حيث استقدم الفندق خصيصا لهذه المناسبة طهاة إندونيسيين من ذوي الكفاءة العالية ليكملوا الفريق الإندونيسي الحالي لهذا المهرجان المميز.. ويتزامن المهرجان الذي يقام في الفترة المسائية ويستمر إلى الجمعة 30 ربيع الأول الموافق 27 مارس, مع الذكرى السنوية الـ60 لخطوط غارودا الإندونيسية.
وقام منظمو الحدث في الفندق بتغيير ديكور مطعم (لا براسري) وتحويل الأجواء فيه إلى أجواء تحاكي الثقافة الإندونيسية.. وقد استهل الحفل بكلمة ترحيب من وولفغانغ باخلر، المدير العام لفندق الفيصلية، الذي شكر السفارة الإندونيسية في الرياض وطيران غارودا الإندونيسية, والمدرسة الإندونيسية في الرياض على تضافر الجهود لتقديم أمسية ثقافية مميزة كما شكر فريق عمل فندق الفيصلية على تقديم مهرجان مميز وتجربة تذوق فريدة.. وتحدث باخلر عن تصميم فندق الفيصلية، على تقديم مستوى عال من الخدمات وعلى تلبية طلب الشريحة المميزة من ضيوف الفندق وذلك بتوسعة الفندق وإضافة أجنحة جديدة فائقة الفخامة ليصبح عدد الأجنحة والغرف 330 بنهاية 2009.. بعد ذلك تحدث نصر يزال علي منير - مدير عام أعلى- الشرق الأوسط وأوروبا- طيران غارودا اندونيسيا, عن غارودا إندونيسيا وعن إنجازاتها على مدى ستين عاماً, وعن حركة الطيران بين السعودية وإندونيسيا.. بعدها تحدث سوكانتو سعادة القائم بالأعمال في المملكة العربية السعودية وعمان - للجمهورية الإندونيسية, وعن الصداقة والتعاون بين البلدين, وشكر فندق الفيصلية على إقامة هذه المناسبة التي تلقي الضوء على إندونيسيا كبلد صديق للمملكة السعودية, وكمقصد سياحي جذاب.
ولإعلان ابتداء فعاليات المهرجان قرع القائم بالأعمال (الجونج).. و(الجونج) عبارة عن طبل نحاسي في إطار خشبي محفور بفن ودقة.. وباشرت المدرسة الإندونيسية في الرياض بتقديم عرض رائع تلاه عرض لموظفي الفندق الإندونيسيين معرفين الجمهور ببعض مظاهر الثقافة الإندونيسية.. بعدها قطع نصر يزال علي منير - مدير عام أعلى - الشرق الأوسط وأوروبا - طيران غارودا إندونيسيا, (جبل الأرز) وقدم قطعة إلى مدير عام فندق الفيصلية وقطعة إلى القائم بالأعمال في المملكة العربية السعودية وعمان - للجمهورية الإندونيسية.. وهذا تقليد إندونيسي يجسد الدعاء بالازدهار والنجاح والسلام.. بعدها دُعي الضيوف لتناول العشاء.