في كل بلاد الدنيا قلّ أن تجد أُمّة راضية عن واقعها التعليمي، ولعدم الرضا هذا أسبابه ومسوغاته المنطقية، يأتي في مقدمتها الرغبة الجامحة في تحسين المخرجات لتتوافق مع حاجات التنمية ومتطلباتها المتجددة المتغيرة، وتكوين أجيال تتملك مهارات تنمية المعرفة وتوظفها في عمليات الاختراع والابتكار، ومن الأسباب عدم
...>>>... |