Al Jazirah NewsPaper Monday  06/04/2009 G Issue 13339
الأثنين 10 ربيع الثاني 1430   العدد  13339
الزائدة الدودية تكثر حدوثها لدى الأطفال وتحتاج لمراجعة الطبيب في أسرع وقت

 

أوضح الدكتور أمين الرحال استشاري الجراحة العامة أن انفجار الزائدة الدودية أكثر حدوثاً عند الأطفال لأن ألم الزائدة الدودية لا يكون بالشكل المتعارف عليه عند الكبار، لذلك يجب مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن إذا حصل ألم في البطن عند الطفل وخاصة إذا كان محدداً في الناحية السفلية من البطن. وأشار إلى أنه من المتعارف عليه جراحياً وجوب استئصال الزائدة الدودية خلال العملية حتى لو وجد أن الآلام سببها مرض آخر مع وجود الزائدة بشكل طبيعي دون التهابات، حيث يفضل الجراح استئصال الزائدة الدودية دون أن يكون متأكداً من التشخيص بصورة أكيدة بعكس أن يؤخر العملية الجراحية مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات كان من الممكن تجنبها، بالإضافة إلى منع حدوث التباس في سبب آلام هذه المنطقة مستقبلاً وما لم يتعارض ذلك مع علاج السبب الحقيقي للألم.

وأكد د. الرحال على أن تقنية المنظار مفيدة جداً في حالة عدم وجود تشخيص مؤكد قبل العملية، فالتهاب الزائدة الدودية يتم تشخيصه أساساً من الفحص الإكلينيكي أو السريري وقد لا تساعد التحاليل المخبرية والأشعة الصوتية أو المقطعية في تأكيد أو نفي وجود التهاب بالزائدة الدودية، وهنا تأتي أهمية المنظار لتشخيص المرض وعلاجه في نفس الوقت، لذا فعدد الجراحين الذين يفضلون هذه الطريقة يزداد باستمرار مع ازدياد الخبرة في استعمال المناظير، وأضاف د. الرحال أنه في أحيان أخرى يتم استئصال الزائدة الدودية عن طريق جرح صغير في الجانب السفلي الأيمن من البطن ويتراوح طوله بين 2سم إلى 5سم حسب عمر ووزن المريض، وقد يحتاج الجراح لوضع أنبوبة (درنقة) إذا كان هناك صديد داخل البطن خلال العملية، وعادة يخرج المريض من المستشفى خلال يومين إلى خمسة أيام ثم يتم إزالة الغرز خلال أسبوع من إجراء العملية، بينما يحتاج المريض لوقت أقل في المستشفى إذا تم إجراء العملية بواسطة المنظار وتكون الآلام بعد العملية أقل بكثير وعودته لممارسة حياته الطبيعية أسرع فيما لو قورنت عملية المنظار بالعملية التقليدية.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد