Al Jazirah NewsPaper Friday  10/04/2009 G Issue 13343
الجمعة 14 ربيع الثاني 1430   العدد  13343
نايف أمير الأمن والأمان
د. إبراهيم بن هلال العنزي

 

في حقيقة الأمر أن ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- أصاب في الاختيار لنائبه الثاني في مجلس الوزراء سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز، الرجل الذي تسجل جهوده بأحرف من نور في ترسيخ قواعد الأمن والأمان في مجتمعنا، طوال فترة توليه وزارة الداخلية -حفظه الله- ويعلم الجميع ما مرَّ به العالم بأسره من إرهاب وجريمة خلال الخمسة أعوام الماضية، والكثير من المجتمعات فقد توازنه وأصيب باللامعيارية، أما المجتمع السعودي بفضل من الله ثم جهود رجل الأمن الأول سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، فالأمر جداً مختلف، والأوضاع تسير على ما يرام، ولم يفلح من أراد بأمننا وسلامة بلدنا مكروهاً.

إن بعض المجتمعات المتقدمة استفادت من تجربة المملكة في التعامل مع الإرهاب وأفكاره الشيطانية، والعمل على معالجة هذه الأفكار السيئة بالأفكار الحسنة، والمناصحة التي تنم وتعبر عن خطة سديدة في معالجة هذه الظواهر بأساليب متقدمة ورائعة، والمتفحص للأوضاع الأمنية في بلدان العالم يجد أن المملكة من أفضل هذه البلدان في أوضاعها الأمنية، بتقديم أفضل الأساليب في التعامل مع المنحرفين الذين أصدرت بحقهم أحكامٌ قضائية، والعمل على تذليل جميع الصعوبات التي تواجه تكيفهم، سواء في الإصلاحيات، أو بعد الإفراج عنهم، والعمل على تفعيل الرعاية اللاحقة لهم، ولأسرهم، وتشكيل اللجان التي ترعى مصالحهم أثناء فترة المحكومية أو بعد الإفراج عنهم. وختاماً أسأل الله العلي القدير أن يوفق ولاة الأمر، ويسدد خطاهم إلى ما يحب ويرضى، إنه سميع عليم.



Ebrahim9933@yahoo.com

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد