Al Jazirah NewsPaper Saturday  25/04/2009 G Issue 13358
السبت 29 ربيع الثاني 1430   العدد  13358
بددت هالة بيوت الموضة العالمية
أزياء وتصاميم راقية بأنامل سعودية

 

الجزيرة - ندى الربيعة

منذ صغرها فتنت بحب الفساتين وصور العارضات والألوان المبهرة للملابس ولطالما حلمت بأن تصبح مصممة أزياء، كبرت ولم تتخل عن حلمها بل واصلت إلى أن حققت ما تريد ورسمت لنفسها خطاً خاصاً من أزياء السهرة لتظهر بالمظهر الذي يرضي طموحها ويرتقي بالذائقة الجمالية للمرأة ويكمل أنوثتها، المصممة السعودية عذا تحدثت عن مشوارها في تصميم الأزياء والدخول في عالم الموضة.

بداية الموهبة

قالت أعشق تصميم الأزياء وتنسيق الملابس منذ صغري ولم يكن يعجبني ما أراه في الأسواق فحينما اقتني قطعة من الملابس يخالجني شعور بأنها بحاجة إلى بعض اللمسات والإضافات التي تكمل جمالها وترضي ذوقي لاحظت إعجاب الكثيرين لما ارتديه من ملابس وفكرت ملياً بالظهور والدخول في عالم تصميم الأزياء والتجارة ولأظهر مواهبي ليطلع عليها الجميع..

وعن البداية الفعلية، قالت: عرضت علي إحدى سيدات الأعمال أن أصمم عدداً من فساتين السهرات ليتم عرضها بمتجرها وافقت ووجدت بأنها فرصة مناسبة وجس نبض لي وللسوق ولأتعرف أكثر على أذواق الزبائن وبدأت بعمل ثماني عشرة قطعة وفي ظرف شهر بيعت 14 قطعة فكان ذلك بالنسبة لي نجاحاً باهراً لم أكن أتوقعه وكبر هذا الشيء بعيني وأصبحت ألتمس طريقي بهدوء خطوةً بخطوة..

المعارض والبازارات المقامة بين الفينة والأخرى لم تكن تمثل لها هاجساً بل ترفض المشاركة بها على الرغم من أن بعضهم قد يعدها البوابة الأولى للشهرة وتقول: لم تقنعني المشاركة لعدة أسباب من أهمها أن هذه البازارات والمعارض تجمع الجميع تحت سقف واحد وعدم مراعاة وفوارق جودة البضائع والمنتج المعروض وهدف هذه المعارض في النهاية الربح المادي فقط ورأيت أنه من الأفضل لي أن أعرض تصاميمي بأحد المعارض التجارية الراقية التي ترتادها فئة معينة من السيدات لكي يصبح انتشاري أوسع وبالتنسيق مع اثنين من المعارض تم الاتفاق بيننا على أن يتم عرض تصاميمي مقابل عائد مادي من الربح.

ولاقت تصاميمي إقبالاً مما حدا بالمديرة التنفيذية للمعارض التابعة للمملكة القابضة للاتفاق معي على توقيع عقد احتكاري بحيث يتم عرض تصاميمي بمعارضهم ولكوني أقف بجانب أسماء عالمية ومشهورة تعد مجازفة شعرت في البداية نوعاً ما بالخوف من المنافسة ولكن اجتهدت وبذلت قصارى جهدي لأقف على قدمي وأثق بنفسي وبقدرتي على المنافسة والدخول الفعلي لعالم الموضة واتخذت قراراً بافتتاح معرض خاص بي يحمل هويتي وشخصيتي.

تصاميم وأوقات

وقالت: تأخذ مني بعض التصاميم وتنفيذها مدة شهر من الزمان وبعضهم لا يأخذ مني سوى أيام وهذا يعتمد بالدرجة الأولى على الإمكانات المتوفرة والخامات ووقتي الذي أتيحه لكل قطعة ومما يسهل علي عملية التنفيذ هو امتلاكي لورشة تفصيل خاصة بي لا أعمد إلى التعامل مع الآخرين وأعتمد كثيراً على شراء الأقمشة من الخارج التي ليس لها وكيل هنا كي أتميز وأميز كل زبونة تقصدني بالخصوصية فكل قطعة من تصاميمي تمثل لي شيئىً معينتً وتعبر عما بداخلي.

وعن المرأة السعودية قالت: حققت نجاحات في مجالات عدة واستطاعت أن تبرهن للعالم قدرتها على تخطي الحواجز التي تعيق عملها واعتمادها على ذاتها هو أساس نجاحها، فالمرأة السعودية لديها مواهب عظيمة ينقصها فقط أن تعطى فرصة للظهور وتمنح الدعم والثقة بعملها، فكثيراً ما نرى عدة تصاميم لأجانب تفتقر الذوق والفخامة بل وربما تصنع من مواد وخامات بسيطة ولكن الهالة الإعلامية تؤدي دوراً مهماً في هذا الجانب.. ولا ننسى أن المرأة السعودية متذوقة للموضة وتتطور ذائقتها تبعاً لتغيرات الموضة وتحاول مواكبة العصر بما يناسب وضعها الاجتماعي.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد