مع بداية فصل الصيف تتجه أنظار رجال الأعمال والسياح نحو أشهر المدن السياحية في العالم، وفي هذا الموسم تفرد قبرص ذراعيها لاستقبال السياح بالأحضان بما لديها من مغريات ومقومات سياحية جاذبة.
وتعمل قبرص بفعالية على تشجيع وجذب الاستثمارات الأجنبية في المجالات التي تتطلب تقنية عالية مثل وسائل الاتصال والبرامج الخاصة بالأدمغة الإلكترونية والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة، والمياه الصافية، وحتى التصنيع، وبدءاً بالموانئ الناشطة وبالأخص ليماسول (ليميسوس) ولارنكا، فإن الواردات القبرصية (بما فيها 75% من الولايات المتحدة الأمريكية) يعاد تصديرها إلى الدول المجاورة إن ربع اليد العاملة لها صلة بالنشاط السياحي وتشكل نموذجاً لدول المنطقة بطرق عديدة وبغض النظر عن قطاع الاستثمار يتم تقليص الإجراءات الإدارية قدر الإمكان من هذا المنطلق تجيز الحكومية تكراراً المشاركة الأجنبية بنسبة 100%.
وتعد فنادق قبرص وبالأخص تلك التي تقع على الشواطئ الرملية من بين الأفضل- والأكثر تجهيزاً- في العالم وهي من الطراز الأول، مع ما تتضمنه من خدمة حميمة، وبرك سباحة لا تحصى، وملاعب لكرة المضرب، ونوادٍ صحية، إضافة إلى أرقى المطاعم، تشتمل معظم الفنادق على مجموعة من التسهيلات الخاصة بالأطفال كالنوادي، وبرك السباحة الخاصة بهم، ومراكز متكملة تتعلق بالعناية اليومية وبإمكان ذوي الأولاد الاستجمام براحة تامة لإدراكهم بأن قبرص تتميز بأعلى مقاييس العيش الآمن في أوروبا لخلوها من الجرائم، هذا وتوفر معظم الفنادق الواقعة على الشواطئ مجموعة واسعة من النشاطات المائية، بدءاً بأجهزة التنفس تحت الماء وصولاً إلى عربات التزحلق النفاثة والتزحلق على الماء، المنتجعات تتركز حول أيا نابا، وبروتاراس، لاماكا، ليميسوس، ويافوس، إضافة إلى ذلك تتوفر العديد من الأماكن المنعزلة للراغبين في ذلك، هذا وتوفر المدن القبرصية مزيجاً من حياة الريف وأماكن السهر الليلية التي يمكن الوصول إليها بسهولة.
ويعد فصل الصيف من أكثر الفصول صخباً والأكثر شعبية للعائلات لارتياد الشواطئ وأشعة الشمس الحادة تمتد إلى فصلي الربيع والخريف، الأمر الذي يحفز الزائرين أفراداً وأزواجاً على التجول في الجزيرة وارتياد شواطئها الرملية العديدة وبإمكان المرء السباحة براحة بدءاً من شهر مايو - أيار ولغاية أكتوبر - تشرين الأول.