سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنها المرة الأولى التي أكتب فيها لجريدتكم الغراء لسبب شدني وجذبني جذباً، وهو ما نشر بالعدد 13357 وتاريخ 28-4-1430هـ بصفحة (متابعة) عن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه- وخاصة المقال (الأمير نايف: دعوة لتكريمه) للكاتب مصلح الأملح العنزي، أقول لقد شدني فيه (3) محاور وهي المكتوب عنه والكاتب والدعوة للتكريم.
أولاً: المكتوب عنه صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، فأنا كمواطن عادي سأقول ما أعرفه بناء على واقع ألمسه يومياً وبناء على نتائج أراها عملياً فاقت التوقعات وبالتالي تعكس شخصية صاحب هذه المخرجات والنتائج العظيمة، وبناء عليه لابد أن يكون هذا الرجل حكيماً في فكره قوياً في قراره عظيماً في قراءاته للماضي والحاضر والمستقبل، لأنه من دون هذه الصفات لا يمكن أن تكون النتائج التي نلمسها أمناً وأماناً ونظاماً دقيقاً أصبحت على أرض الواقع مشهودة ومحسوسة، كل هذا يعكس لك إنساناً استطاع بحنكة عظيمة أن يتعامل مع مشكلات كبيرة يقف عاجزاً أمامها أكثر الناس دراية وحنكة، إلا أنه أثبت أنه الخبير ببلده البصير بأمر شعبه الحكيم بالتعامل مع المواقف الحرجة.
ثانياً: أما الكاتب فقد وفق في وجهة النظر التي ذكرها وبالأسلوب الذي بدأ به مقالته ثم أنهاها، فقد أثبت صفة عظيمة من خلال نتائج ملموسة وليس منطقاً نظرياً يعتمد على تعاطف أو علاقة شخصية أو خلافه، وحقيقة دائماً الأمور العظيمة تحتاج إلى قرارات واضحة وقوية وحاسمة، وكل ذلك لا يأتي من فراغ أو من دون بصيرة وعلم ومعرفة ودراية، فكل ذلك لا شك كان موجوداً في شخصية سموه عند التعامل مع تلك الأزمات.
ثالثاً: أما الدعوة لتكريم هذا الرجل العظيم فأعتقد أن هذا هو الواجب وما يفترض أن يكون في إنجازات بهذا الحجم وفكر كبير بهذا الأسلوب وعطاء عظيم بهذه النتائج لابد أن يكون لها تكريم يليق ليس فقط بحجم شخصيته وإنما بحجم هذه النتائج العظيمة.
أدام الله عز هذا البلد وأدام عز ولاة الأمر وحفظهم الله ورعاهم.
د. منصور بن علي اليوسف
manyousef@yahoo.com