Al Jazirah NewsPaper Tuesday  05/05/2009 G Issue 13368
الثلاثاء 10 جمادى الأول 1430   العدد  13368
أخطاء يقع فيها المؤذنون

 

اطلعت على تعقيب الأخ سليمان إبراهيم الفندي في جريدة (الجزيرة) العدد (13357) الصادر يوم الجمعة 28-4- 1430هـ، في صفحة (عزيزتي الجزيرة)، حول تهاون بعض مؤذني المساجد بتكليفهم عامل النظافة بالمسجد بأداء الأذان في حال غيابهم عن المسجد، ولعدم إلمام هذا العامل بكيفية أداء الأذان ومعرفة مخارج الحروف العربية، فإنه يرتكب أخطاء غير مقبولة نهائياً، مما يتسبب في تغيير المعنى، وبما أن الأذان عبادة واجبة، وهو إعلام بدخول وقت الصلاة المفروضة، لذا كان الاهتمام به واجباً والحرص على أدائه بالطريقة الصحيحة أوجب، حتى ولو كان من مؤذن المسجد الرسمي، فهناك أخطاء يقع بها بعض مؤذني المساجد أود التنبيه إليها.

فالخطأ أو اللحن (أي مخالفة القواعد العربية في النطق) في الأذان على قسمين، ففي كتاب (الشرح الممتع على زاد المستقنع جزء 2- باب الأذان والإقامة-) للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى قال: (.. اللحن ينقسم إلى قسمين: قسم لا يصح معه الأذان وهو الذي يتغير به المعنى.

وقسم يصح به الأذان مع إكراهه، وهو الذي لايتغير به المعنى، فلو قال المؤذن: (الله أكبار) فهذا لا يصح لأنه يحيل المعنى فإن أكبار جمع كبر وهو الطبل) انتهى كلامه رحمه الله والخطأ هنا هو مد حرف الباء، وهناك أخطاء أخرى يدركها من أنصت إلى المؤذن جيداً مثل:

1- مد الهمزة في جملة (الله أكبر) فينطقها الله أكبر ويمد صوته بالهمزة فتكون استفهامية! وهذا بخلاف المقصود منها.

2- قول بعضهم عند نطقه بالشهادة (أشهد ان لا يلاه إلا الله)، وهذا خطأ حيث نطق الهمزة ياءً، فلا بد من إظهار الهمزة في كلمة إله (لا إله إلا الله) وهي همزة قطع لا بد من تحقيقها، وهذا من الأخطاء الفاحشة التي يرتكبها بعضهم.

3- بعضهم يضم اسم النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) كقوله: أشهد أن محمدٌ رسول الله، وحقها النصب لدخول ان على الاسم في المشهور من اللغة.

4- إظهار التاء المربوطة في قوله (حي على الصلاة) عند الوقوف عليها، والصحيح أنها تنطق هاءً عند الوقف، وتاءً عند الوصل، هذه هي أهم الأخطاء الواضحة في أداء الأذان، التي تحتاج إلى مراجعة وتصحيح، فلو قامت جهات الاختصاص في كل منطقة بتكوين لجنة لا تقل عن اثنين، تصحح لبعض المؤذنين كيفية الأداء وتصحح الأخطاء بالتطبيق العملي معهم، لكان هذا مناسباً، ومهمة يشكرون عليها، حتى نتابع المؤذن ونحن مطمئنون، لانسمع لحناً نشازاً يغير المعنى أو يؤذي الأسماع، فالعبادة لا بد أن تُؤدى على الوجه الصحيح، فلا عذر لأحد ما دام باب العلم والتعلم مفتوحاً، مع التأكيد عليهم بعدم تكليف من لا يحسن أداء الأذان..والله الموفق..

سليمان بن صالح الدخيل الله – بريدة



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد