حاول الأستاذ حمد القاضي أن يرصد في عدد سابق من الجزيرة إجراء اتخاذ حفظ القرآن الكريم عقوبة، مبدياً عدم موافقته لهذا الإجراء.. تحسباً لردة فعل المحكوم عليه. وأنا هنا أخالفه لأن (حفظ القرآن الكريم) أو أجزاء منه لم تتخذ كعقوبة بل كحافز لمن يقضي عقوبته حتى ينال التخفيف، وشتان بين الأمرين.
وإنني أجد فيه جانباً إيجابياً مهماً ودفقة إيمانية تملأ نفس المحكوم عليه نوراً وطمأنينة وربما تأثرت نفسيته بالهدي القرآني أكثر من تأثره من الحكم.
نعم.. ليكن حفظ أجزاء من القرآن الكريم حافزاً وأسلوباً ناجعاً لمعالجة آثار الانحراف.. وحماية المدانين كذلك.
محمد بن عبدالعزيز الموسى - بريدة - ص.ب 915