شدني وأعجبني كثيراً عندما قرأت في العدد (13343) يوم الجمعة 14 ربيع الآخر 1430هـ ما كتبه الدكتور محمد عبد الله آل زلفة عن ضم منطقة القصيم عام (1321هـ) لحكم جلالة الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - وخاصة ما كتبت عنه وهو ما ذكره الدكتور في الجانب العسكري لجيش الملك، وهي القوة المحاربة معه من أبناء القبائل، حيث ذكر أن جيش الملك عبارة عن (خُبر) جمع خبرة والخبرة هي مجموعة أشخاص عددهم خمسة وأحياناً ستة أو سبعة، وهم يعدون جماعات قليلة من كل قبيلة فلو قارناها بمنطقة القصيم من حيث المساحة، فهي قليلة ومقارنة بأهميتها بعد فتح الرياض، فهي تمثل نقطة تماس مع الملك لوجود خصومة آل رشيد في حائل.
فكل قبيلة محاربة مع الملك لها قائد فارس ومعه فرسان يتبعونه بخيولهم تحت راية الملك، وهذه القبائل محدودة أيضاً، ومع ذلك كله فقد حقق الملك هدفه في ضم منطقة القصيم والانتصار رغم العدد الكثير والمساحة الكبيرة بهذا الجيش الذي صنع به هذه المملكة الشامخة.
فهنا قلب الملك عبد العزيز المثل المعروف (الكثرة تغلب الشجاعة) إلى (الشجاعة تغلب الكثرة).
عبد الله محمد سعد السهلي
ص. ب: 377168 - الرياض: 11335