Al Jazirah NewsPaper Friday  15/05/2009 G Issue 13378
الجمعة 20 جمادى الأول 1430   العدد  13378
في حديث قبل النهائي بساعات.. حديد.. جندي الاتحاد المجهول لـ«الجزيرة»:
جاهزون للشباب.. وكالديرون عالج الإرهاق باحترافية

 

أجرى الحوار - علاء سعيد:

كشف محترف الاتحاد العماني أحمد حديد العديد من الأمور قبل مواجهة اليوم النهائية أمام الشباب في كأس خادم الحرمين الشرفين للأبطال، حيث تحدث عن هذه المواجهة قبل أنطلاقتها بساعات قليلة للجزيرة وأوضح خلالها العديد من الأمور المثيرة سواء من خلال عقده الاحترافي الذي سينتهي قريباً أو عن المدرب كالديرون وذلك خلال ثنايا هذا الحوار القصير مع اللاعب أحمد حديد:

* كيف هي استعداداتكم كلاعبين لمباراة اليوم أمام الشباب في نهائي كأس الأبطال؟

- لا أستطيع الحديث عن التحضيرات لأنها كانت واضحة أمام الجميع من خلال أرتفاع الروح المعنوية لدى كافة اللاعبين بالإضافة إلى رغبتنا في تحقيق لقب هذه البطولة وضمها إلى بطولة دوري المحترفين الذي حققناه قبل شهر من الآن تقريباً أمام الهلال، كما لا أنسى أن أشكر إدارة النادي متمثلة برئيس المهندس جمال أبو عمارة بالإضافة إلى الطاقم الإداري والفني الذين هيأوا لنا كافة الأجواء الصحية قبل مواجهة اليوم أمام الشباب.

* تردد الكثير من الجماهير الاتحادية خوفها من الأرهاق الذي يعاني الكثير من اللاعبين ما هو رأيك حول هذا الموضوع؟

- لا أعتقد أن موجة الأرهاق مسيطرة على لاعبي الاتحاد رغم المشاركات المتعددة التي خاضها الفريق هذا الموسم إلا أن تواجد المدرب كالديرون ساهم كثيراً في أبتعادنا كلاعبين عن الأرهاق خاصة وأن الجميع شاهد بأن كل مباراة كانت تشهد دخول اسمين أو ثلاثة في التشكيلة الأساسية وذلك لأراحة بعض اللاعبين المشاركين بصفة دورية كما أن المباراة الآسيوية الأخيرة أمام الاستقلال الإيراني أو الأخرى في دور الأربعة أمام الحزم شهدت مشاركة مجموعة من لاعبي الاتحاد غير الأساسيين، ولهذا أحب أن أطمئن الجماهير الاتحاديه بأن الأرهاق لن يسيطر على لاعبي الاتحاد قبل مواجهة اليوم.

* رشحك الكثير من النقاد والمحللين الرياضيين بأنك تعتبر من أبرز الصفقات الناجحة هذا الموسم إلا أن الشيء الوحيد الذي يعاب عليك هو عدم أحرازك الأهداف لماذا هذا الشيء؟

- ضحك قليلاً ثم قال: موقعي في الملعب ليس من الضروري أن أحرز الأهداف بل مهمتي الأبرز هو ربط خطوط الفريق مع بعضها البعض خاصة النواحي الدفاعية من خلال تواجدي كمحور في الفريق ولهذا يصبح من الصعب أحرازي للأهداف، لكن من السهل تمرير الكرات للمهاجمين لأحراز الأهداف والتي ولله الحمد أستطعت من تمرير العديد من الكرات التي سجلت إلى أهداف ، كما أنني بأذن الله أستطيع من تحقيق أحدى أهداف اللقاء اليوم ليكون ذلك الهدف هو أول أهدافي مع الاتحاد.

* عقدك مع الاتحاد تبقى له أيام قليلة وينتهي هل ستجدد مع الاتحاد أو أنك سترحل إلى أحد الأندية الأخرى؟

- لا أستطيع الحديث حول هذا الموضوع في الوقت الحالي وذلك لأنني مرتبط بفترة إعارة مع الاتحاد لمدة موسم واحد فقط فيما عقدي الأساسي يملكه نادي أم صلال القطري والذي هو من يملك القرار في هذا الشيء ، أما عني شخصياً فإن عشت أجمل مراحل حياتي الكروية مع الاتحاد.

* إدارة الاتحاد هل أبدت رغبتها في التجديد معك؟

- نعم حيث إنها قامت بالحديث معي شفهيا عن رغبتها الكبيرة في بقائي معهم إلا أنني لن أفتح هذا الموضوع إلا بعد فترة انتهاء إعارتي وبعدها سيكون لكل حدث حديث أما عن وضعي الحالي فأنني مهتم في مواجهة الليلة النهائية أمام الشباب بالإضافة إلى المباريات الأخرى في المشوار الآسيوي.

* ابتعد قليلاً عن مواجهة اليوم النهائية ونود أن نعرف كيف تمت عملية انتقالك إلى الاتحاد؟

- الحمد الله كانت عملية انتقالي سريعة إلى الاتحاد وذلك بعد الرغبة القوية من قبل الاتحاديين للحصول على خدماتي بعد أن طالب بذلك الشيء المدرب الناجح الأرجنتيني كالديرون وبعدها قام مدير الفريق حامد البلوي بالاتصال بي وتمت عملية انتقالي سريعاً إلى الاتحاد.

* ذكرت بأن المدرب كالديرون ناجح فلماذا فشل هذا المدرب مع المنتخب العماني؟

- بسبب الظروف التي كان يعيشها المنتخب العماني في ذلك الوقت من خلال استقالة الاتحاد العماني السابق وحضور اتحاد جديد بالإضافة إلى خروج المنتخب العماني من التصفيات الآسيوية في ذلك الوقت ساهم سريعاً في أقالته من منصبه إلا أن كالديرون وشهادتي مجروحة في هذا المدرب يعتبر من أميز المدربين.

* في نهاية هذا اللقاء القصير هل لك من كلمة أخيرة؟

- لا أملك من كلمات أو عبارات في هذا الوقت لذكرها سوى للجماهير الاتحاديه التي أتمنى منها الحضور المعتاد لمباريات العميد سواء التي تقام في جدة أو جميع مناطق المملكة خاصة الرياض، ولهذا أتمنى أن أشاهد الجماهير الاتحادية على نفس الحضور المميز الذي كان في اللقاء النهائي أمام الهلال في دوري المحترفين.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد