Al Jazirah NewsPaper Sunday  24/05/2009 G Issue 13387
الأحد 29 جمادى الأول 1430   العدد  13387
النائب الثاني يدشن غداً مشروعات في جامعة الإمام تتجاوز1600 مليون ريال
أبا الخيل لـ«الجزيرة»: 200 مشارك من داخل المملكة وخارجها وأكثر من 25 ورقة عمل في مؤتمر الشراكة المجتمعية

 

«الجزيرة» - أحمد الجاسر / تصوير: فتحي كالي:

يدشن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية غداً حزمة من المشروعات التطويرية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وذلك بتكلفة تتجاوز مليار وستمائة مليون ريال.

وكشف أ. د. أبا الخيل خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمكتبه أمس حول منتدى الشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي في المملكة، عن أن النائب الثاني سيدشن على هامش المنتدى الذي تحتضنه الجامعة برعاية كريمة من سموه خلال الفترة 1-3 جمادى الآخرة 1430هـ، الموافق 25-27 مايو 2009م، عدداً من المشروعات تتمثل في تقنية المعلومات والعملية التعليمية والشؤون الفنية والجوانب الخدماتية التي تقدم لمنسوبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات.

وأكد أ.د. أبا الخيل أن الإناث شقائق الذكور ولهن من العناية والرعاية ما للرجال من نصيب، وأن الجامعة على أهبة الاستعداد لاستقبال الطالبات في المدينة الجامعية الجديدة الخاصة بهن، مبيناً أنها تستوعب 35 ألف طالبة جهزت بأحدث المواصفات والمقاييس العالمية، منوهاً بافتتاح المركز الثالث لدراسات الطالبات.

وبيّن معاليه أن عدد المتقدمين للمشاركة في المنتدى تجاوز مائتي مشارك وتم اعتماد ما يربو عن 25 ورقة بحث متخصصة من داخل المملكة وخارجها.

وأوضح أن أهمية المنتدى تكمن في اسمه وما يتضمنه من محاور وأهداف وبرامج ومناشط، مؤكداً أن الدولة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله- يسعون دائماً إلى الارتقاء بالمؤسسات التعليمية في المملكة، والبحث عن الأساليب والوسائل المعينة على ذلك، ودعم كل ما تحتاجه من كوادر بشرية وإمكانات مادية.

وبيّن أن الجامعة لديها برامج ومناشط تتعلق بمعاهد ومراكز داخلية يمكن أن يسهم فيها القطاع الخاص إسهاماً فاعلاً ويؤدي دوره الريادي في هذا المجال، مؤكداً أن الجامعة تتحرك في هذا الاتجاه عبر وحداتها وعماداتها المتخصصة، منوها بأن الجامعة ستوقع من خلال فعاليات المنتدى كرسي بحثي باسم كرسي الشيخ محمد الراشد للمصرفية الإسلامية.

وأكد أ. د. أبا الخيل أن الجامعة تمتلك كفاءات وخبرات وأصحاب قدرات ومواهب متميزة هي مطمع ومطمح لكثير من مؤسسات الدولة وكذلك القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الجامعة تعتمد في عملها على أبنائها الذين عرفوا بالتميز والقدرة العلمية والكفاءة الإدارية.

من جانبه، أعرب الدكتور فهد بن عبدالعزيز العسكر عميد البحث العلمي في جامعة الإمام نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمنتدى عن سعادة منسوبي جامعة الإمام بتشريف سمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لهذا المنتدى الدولي المهم، مبيناً أنه يأتي استجابة لحاجة ملحة لتقويم الوضع الراهن في مجال الشراكة المجتمعية.

وثمن أ. د. العسكر الجهود الكبيرة التي تبذل في مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية، منوهاً بأن جامعة الإمام تعد إحدى أهم المؤسسات التي عنيت بموضوع الشراكة المجتمعية تأصيلاً وتطبيقاً، لافتا إلى أن دورها اليوم جاء ليقدم عملاً يحسب أنه مهم في هذا الاتجاه وهو العمل التقويمي الذي يسعى إلى إفادة الجامعة وغيرها من الجامعات بالتجارب المتقدمة في هذا المجال.

وأكد د. العسكر أن الجامعة تتطلع إلى أن يسهم المنتدى بدوره الرئيس في أن يكون بمثابة الانطلاقة، مضيفا: قد يكون هذا أول منتدى ومناسبة علمية تسعى لتقويم الأمر الواقع الآن في مجال الشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي واستشراف المستقبل.

وتفاءل أن يكون لهذا المنتدى إسهام كبير جداً في تعزيز الاهتمام بمثل هذه المبادرات الوطنية والعربية والدولية، لافتاً إلى أن هناك جانباً كبيراً جداً في مجال الشراكة المجتمعية وهي قاصرة في مفهومها البسيط على ما يقدم في المجتمع، مشيرا إلى أن هناك مؤسسات علمية وبحثية تفخر بشراكتها مع غيرها سواء من المؤسسات البحثية والعلمية داخل المملكة أو خارجها.

وأكد أن جامعة الإمام تعد إحدى المؤسسات البحثية والأكاديمية التي تفخر بشراكتها ليس مع الأفراد والشركات في المملكة فحسب، بل تفخر بأن لها علاقات مع عدد من كبريات المؤسسات البحثية والأكاديمية في العالم، وأنها ماضية في طريقها أيضاً لتعزيز هذا التوجه الذي ينعكس إيجاباً على مصلحة المملكة ومواطنيها ويعود بالنفع على مؤسساتها الأكاديمية.

واستطرد د. العسكر فيما يتعلق بالاستفادة من القدرات سواء كانت أجنبية أو عربية أو محلية بأن هذا الأمر متاح في الجامعة ومعمول به الآن، مشيراً إلى بعض ما يتعلق بمشروعاتها البحثية التي تنفذها لحساب جهات أخرى، على الرغم من أنها تتوفر على خبرات متميزة في مختلف التخصصات، إلا أنها ليس لديها أي مانع من الاستعانة بالآخرين.

وذكر أن الجامعة الآن تعد لجائزة الأمير فيصل بن فهد لأبحاث الرياضة العربية، وهذا تأكيد على ما تقوم به الجامعة، وهذه الدراسة تقوم عليها الجامعة وستتقدم إلى الجائزة للفوز بها لإجراء دراسة حول هذا الأمر، حتى تؤكد أنها منفتحة وتستعين بالخبرات في هذا المجال لكنها تسعى إلى توسيع نطاق الاستفادة من الخبرات سواء داخل المملكة أو من الدول العربية أو الأجنبية.

وقال د. العسكر رددنا ورقة عمل مدير جامعة عربية لركاكتها وهزلها مضيفا: لا تشرفنا، وإن كانت من مدير جامعة، لأننا في الجامعة لا نريد أن نتفاخر ونستكثر، فنحن هدفنا الكيف وليس الكم، هناك عمل علمي جاد نريد أن نفيد به الوطن، وهذه وثائق ستبقى وسيتحدث عنها التاريخ، وسيعود إليها من يتحدث عن ثمرة البحث في الجامعات السعودية، فإذا وجدنا فيها شيئاً هزيلاً فسنرفضه بشدة في جامعة الإمام وفي منظومة البحث العلمي.

إلى ذلك أوضح د. عبدالكريم العبدالكريم رئيس اللجنة العلمية لمنتدى الشراكة المجتمعية أن معايير اختيار المتقدمين والمفاضلة بينهم للمشاركة في المنتدى بدأت تدريجياً من خلال الإعلان عبر المواقع المعروفة والصحف، ومن ثم استقبال الطلبات بطريقة معينة، وعند الفرز الأولي اعتمدت اللجنة في فرزها على محاور المؤتمر، مبينا أن اللجنة العلمية أخذت بعين الاعتبار اختلاف التخصصات والاستعانة بمحكمين من خارجها.

وحول استئثار أصحاب المعالي بأكبر قدر ممكن من أوراق العمل المعتمدة من قبل اللجنة العلمية للمشاركة في المنتدى، قال د. العبدالكريم: نحن في الحقيقة نطمع إلى أن نتبادل التجارب والخبرات مع من خاض الشراكة المجتمعية.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد