«الجزيرة»- أحمد الجاسر:
أكد معالي مدير جامعة الإمام الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبالخيل سعي الجامعة إلى إيجاد منظومة بحثية قادرة على تهيئة البيئية الدافعة والمحفزة للعلماء والباحثين من منسوبي الجامعة للقيام بأدوارهم العلمية والمساهمة في منظومة الشراكة الوطنية في مجال البحث العلمي.
وبيّن أن جامعة الإمام خطت خطوات مهمة على صعيد تعزيز قدرتها على أداء وظائفها التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، مكنتها من النهوض بالأدوار المنتظرة منها، مضيفاً: على الرغم من اعتزاز الجامعة بعنايتها بخدمة العلوم الشرعية والعربية، وما يتصل بهما من علوم إنسانية واجتماعية إلا أن القناعة بضرورة مواكبة الجامعة لحاجات مجتمعها دفعت لاستحداث تخصصات علمية جديدة شملت الحاسب، والعلوم، والطب، والهندسة.
وقال لم تقتصر عناية الجامعة بمواكبة حاجات المجتمع على المجال التعليمي، حيث عنيت الجامعة بالبحث العلمي وسعت لتسخير كافة إمكاناتها لدعمهم، مستعينة في ذلك بالدعم غير المحدود الذي بات البحث العلمي يجده في المملكة انطلاقاً من رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهما الله جميعاً- الذين ما فتئوا يؤكدون في كل مقام على أهمية تعزيز البحث العلمي، وتسخيره لتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.
وشدد على أن واجب تحقيق مقتضيات الشراكة المجتمعية من وجهة نظر الجامعة لا يقف عند تنظيم هذا المنتدى، مؤكداً استمرار أعمالها ومبادرتها الجادة للقيام بما تمليه واجباتها العلمية، ومسؤوليتنا المجتمعية، منوها إلى أنه ينتظر الإعلان قريباً عن إنشاء عدد جديد من كراسي البحث، وعن تأسيس عدد من المراكز العلمية، ومراكز التميز، إلى جانب تطلع الجامعة إلى تنامي مساهمة العلماء والباحثين من منسوبيها في المشروعات البحثية لبرامج التقنيات الإستراتيجية المتقدمة.