أبو عبدالرحمن ابن عقيل وبدايات النادي الادبي.
محمد بن زبن.. ولجنة التراث في جمعية الفنون
اسم واحد جمع بين عدد من النجوم
عزيزي الفاضل الشاعر الأستاذ الحميدي الحربي أسعده الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بمتابعتي لنشاطك الثقافي المتمثل في الإشراف على (مدارات شعبية) بجريدة الجزيرة، والاشتراك في الإعداد والتقديم بالبرامج الإذاعية.. مما يعد إسهاماً في الحركة الإبداعية بجهد متصل وشفافية واعية، أثق أنها من عمق اهتماماتك الأثيرة.
عزيزي الفاضل:
بقراءة المدار الأول المقالة المنشورة بجريدة الجزيرة يوم الأحد الموافق 22-5- 1430هـ قرأت ردك الشعري على قصيدة الشاعر محمد بن زبن بن شالح، وأعجبت بما تضمنته أبياتك الرائعة من لفتة وفائية لصديق العمر، وزميل العمل الشاعر محمد بن زبن بن عيمر - تغمده الله برحمته - وما أروع الوفاء التلقائي المعبر عن المصداقية والحب لمن يستحق الوفاء، والصديق محمد بن زبن (أبوخالد) أنموذج من نماذج الوفاء لأصدقائه في حياته - رحمه الله - حيث كان مثالاً للتعامل الأخلاقي النبيل مع الناس، ومثالاً للمثقف الواعي، ذي الحضور النابه المتجدد خلال اشتراكه في البرنامج الإذاعي بإعداد برنامج البادية، وحضوره الأثير عبر جمعية الثقافة والفنون التي كان عضواً فاعلاً في نسيجها المتواشج منذ بداية نشاطها إثر إنشائها، وتعامد فعالياتها مع النادي الأدبي عندما كان يرأسه الشيخ العلامة أبوعبدالرحمن بن عقيل الظاهري، ولا أنسى عنايته بالإصدارات الثقافية للنادي الأدبي والجمعية وتزويدي بها، وتعريفي بنخبة من الشعراء في مقدمتهم الصديق الشاعر الأستاذ عبدالله السلوم - رحمه الله - الذي كان في التسعينيات الهجرية بعد الثلائمائة والف - كان عضواً فاعلاً في نسيج البرامج الشعبية في الإذاعة والتلفزيون حين كان طالباً في كلية اللغة العربية، وها أنت اليوم تذكرنا بذلك الصديق الأثير، مما يحرض على مطالبة (الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون) بطباعة قصائده الشعرية وفاء لحضوره الفعال في مرحلة التأسيس الجمعية، وانطلاق نشاطها، وحضوره الأثير عبر قناتي الإذاعة والتلفزيون امتداداً لمرحلة والده الشارع زبن بن عمير العتيبي، ومعاصرة لشقيقة الشاعر عمير بن زبن، والشاعر منديل الفهيد، والشاعر محمد بن شلاح المطيري الذين كان لهم حضورهم الأثير عبر الأثير، ولعل من المصادفات الطريفة اللافتة: أن جمع اسم الشاعر محمد بن زبن بن شالح بين أربعة أصوات شعرية هم زبن ابن عمير وابنيه بالإضافة إلى محمد بن شلاح لتشابه الأسماء المتمثل في زبن وشلاح وهي أسماء إن لم تتكرر كثيراً إلا أنها تبقى في الذاكرة والوجدان، ويبقى الوفاء، والحضور الأثير ذا أصداء تتجاوز الآباء إلى الأبناء والأحفاد، وكل عشاق الإبداع وتجلياته المشرقة أبداً.
وفقكم الله إلى كل خير ووفاء.. ولكم أزكى تحياتي..
عبدالله بن سالم الحميد