Al Jazirah NewsPaper Monday  08/06/2009 G Issue 13402
الأثنين 15 جمادىالآخرة 1430   العدد  13402
تزامناً مع الأسبوع التوعوي لهشاشة العظام
جهاز Lunar IDXA يساعد في تحديد نسب الهشاشة والدهون في الجسم

بدأت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية بالعليا في تنظيم برنامج الأسبوع التوعوي الخاص بمرض هشاشة العظام وذلك في إطار جهود مجموعة د.سليمان الحبيب الطبية لتوعية الفرد والمجتمع ضد هذا المرض الخفي. ومرض هشاشة العظام شائع عند كبار السن بشكل خاص سببه الأساسي نقص المعادن في الهيكل العظمي وخصوصاً الكلس، ويصيب هذا المرض أيضاً النساء بشكل خاص بعد سن اليأس إذ إن أجسامهن تتوقف عن افراز هرمون الاستروجين وهذا ما يسرع في ارتشاف العظم وقلة التمعدن فيه.

وهناك عوامل أخرى مثل قصور الكليتين والشيخوخة واضطراب وظيفة امتصاص الأغذية من الأمعاء ونقص النشاط البدني وقلة الرياضة والمشي وسوء التغذية والبدانة وقلة التعرض للشمس ونقص الوارد الكلسي.

الهشاشة مرض صامت

وتكون البداية عن طريق بعض الآلام الصامتة والمخادعة والتي تكون بسيطة في بادئ الأمر في الفقرات الظهرية ثم يتحول الألم إلى وضع أخطر بحيث يفصح عن نفسه بالكسور العفوية في الأطراف والفقرات.

بعد سن اليأس تزداد وتيرة ضياع الكتلة العظمية على مدى 3 إلى 5 سنوات لتخف بعدها في السنوات التي تليها، وهذا التسارع يرجع إلى اختفاء هرمون الاستروجين الأمر الذي يجعل من العظم هشاً قابلاً للكسر لأقل مجهود.

ومن المعروف أن الثروة العظمية تبلغ أوجها في سن المراهقة ثم تبدأ بالتناقص بعدها تدريجياَ وخاصة بعد سن اليأس، ومن هنا تبدو أهمية أن يبني الانسان ثروته العظمية في فترة النمو والمراهقة والشباب. ويكون ذلك عن طريق تزويد الجسم بما يلزمه من الكلس الداعم للجسم بكميات كافية والحالة الطبيعية لنسبة الكلس هي بين (1000 و1500 ملغ (وهنا لا بد من الاشارة إلى ان الجسم لا يمكنه الاستفادة من الكلس ما لم ندعمه بتأمين فيتامين د المفيد جداً في امتصاص الكلس من الأمعاء وتثبيته في العظام.

متابعة الطبيب للمساعدة في بناء العظام

وأخيراً أثبت العلماء أهمية معدن البوتاسيوم في مساعدة الجسم على تفادي مشاكل ترقق العظام، كما أكد الباحثون أن تناول كميات كبيرة من الملح أمر ضار خصوصاً عند النساء في سن اليأس إذ يعمل الملح على استنزاف المعادن خصوصاً الكلس الذي يضيع في البول من جراء الاكثار من أكل الملح ويؤدي في النهاية إلى الاصابة بترقق العظام، وبناء عليه يوصي الأطباء النساء المكثرات من أكل الملح أن يأخذن كفايتهن من البوتاسيوم لتفويت الفرصة على الملح في تحقيق أهدافه.

وإذا ما تعثرت كل تلك الوسائل للحفاظ على عظام سليمة فلا بد من استشارة الطبيب في نهاية المطاف ليصف الدواء المناسب.

تحديد نسبة الهشاشة والدهون في الجسم بشكل دقيق

كان لداء ترقق العظم قوته لعدم المقدرة على كشفه المبكر لكن التكنولوجيا الحديثة قد وضعت التجهيزات اللازمة لقياس كثافة العظم. ولعل من أكثر الأخطاء الطبية شيوعاً هى الاعتماد على الصورة الشعاعية البسيطة لتشخيص ترقق العظام.فالصورة الشعاعية البسيطة التي تبدي ترققاً في العظم تعني في الحقيقة أن المريض يعاني من ترقق عظم شديد جداً فالترقق في المراحل المراحل البدائية يبدو كعظم طبيعي في الصورة الشعاعية لهذا وجب اجراء قياس الكثافة العظمية عند كل امرأة بالخصوص بعد سن 45 عاماً وبجهاز دقيق مثل جهازLunar iDXA القادر على تحديد كثافة عظم كامل الجسم ويعتبر الجهاز أحدث ماتوصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال والأول من نوعه في الشرق الأوسط، والجهاز متعدد الأغراض فيستخدم في العديد من الحالات ويوفر مجموعة من المميزات حيث يساهم في كشف وتشخيص وعلاج أمراض هشاشة العظام باستخدام التقنية الرقمية المباشرة، كما يحتوي على تقنية حديثة لعمل المعايرة اليومية الدقيقة والتي تساعد في الدقة المتناهية للمعلومات الناتجة بالإضافة إلى تميزه بالسرعة الفائقة والجودة العالية في التصوير باستخدام نظام اللاقط الرقمي المباشر.

وكذلك يتميز بقياس نسبة الدهون والعضلات في الجسم لمعرفة النسبة الخاصة لكل شخص ومعالجتها. وهذه النسب والاحصائيات تساعد بشكل كبير في علاج أمراض السمنة والسكر.

استشاري جراحة العظام



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد