اسمحوا لي سيدي أن أزف رسالتي هذه من على صحيفة (الجزيرة) الغراء ليس تعبيراً عما في نفسي من مشاعر ولاء وحب فقط، لكن نيابة عن كل الوجوه التي تمر بي ومن حولي والأفواه التي أراها وأتحدث إليها فهي تشاركني هذا الحب المفعم بالدعاء الصادق بشفاء سموكم الكريم والمتضرعة إلى الله عز وجل بسرعة عودتكم الحميدة مجللاً بثياب الصحة والعافية لأناس أحببتهم فأحبوك لأنك معهم في كل وقت حتى وأنت تمر بظروف هذه الوعكة تمتد يدك إلى الضعيف فتأخذ في سبيل قوته والمريض فتطمئن عليه واليتيم فترعاه بفضلكم وعطائكم، تواسي المكلوم وأنت الأب الحاني، تتابع أحوال مواطنيك بشؤون حياتهم صغيرها وكبيرها تمد يدك المعطاء بكل العطاء وترى في وقتك حقاً لهذا الوطن وأهله، عضداً لقائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظكما الله-.