أَصَابَهُ العجبُ حَتَّى باتَ مِنْ عَجَبٍ |
يَظُنُّهُ فَوْقَ أَهْلِ العِلْمِ والأَدَبِ |
وَصَارَ يبحثُ عمَّا لا يلائمهُ |
وزَلَّ زَلَّتَهُ الكبرىَ بلا سَبَبِ |
أَوَّاه كَمْ زلةٍ قَالَتْ لصاحِبها |
أَرْجُوكَ يا صاحبي دَعْني فَلَمْ يجبِ |
مَنْ يَطْلُبُ المجدَ مِنْ سَفْحِ السفوحِ ألاَ |
يُلامُ واللومُ لا ينجي مِنَ اللهَبِ |
بَعْضُ الأحبَّاءِ قَدْ تُنْسيهِ بارقةٌ |
أنَّ الحَيَاءَ سِيَاجٌ للفتى العَرَبيِ |
وإنما قِيمَةُ الإنْسَانِ شيمتهُ |
إنْ فُقِدَتْ ضَاعَ بينَ الرأسَ والذَّنَبِ |
دَعْ عَنْكَ ما قيلَ أو ما قد يقال ولاَ |
تَغْتَرَّ يَوْماً مِنَ الأيَّامِ بالخُطَبِ |
والزَمْ طَرِيْقَ الهُدَى يا صاحبي أبداً |
دُوْنَ التواء إلى البَيْدَاءِ والكُثُبِ |
أَقُوْلُ قَوْلي ولا أَدْرِي حقيقتَهُ |
إِنْ كانَ مِنْ عشمي أَوْ كانَ مِنْ عَتَبِي |
|