أيها الصديق الحزين أزح ركام الضباب |
فالذي أهداك وردة جذره في التراب |
والذي أهداك بسمة غارق في العذاب |
والذي يلقاك باسما مثخن بالحراب |
بل أخرستك هموم وإنها بعض ما بي |
فاتق الله فينا يا محطم الأعصاب |
واسرج ركابك واعد والتحق بركابي |
فأنا حصاني جرحي وبريق جرحي شهابي |
من غابة لكهف ومن مخلب لناب |
قادم فإن قاومت ينهل فيض السحاب |
|