Al Jazirah NewsPaper Thursday  25/06/2009 G Issue 13419
الخميس 02 رجب 1430   العدد  13419

مدار الميدان
سلطان الخير
ماجد بن هواش أبو عفريت

 

كم استبشرت الأنفس خيراً بعد حديث خادم الحرمين الشريفين المطمئن عن صحة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ألبسه الله ثوب الصحة والعافية وأقر العيون بعودته إلى الوطن سالماً معافى، وكذلك ما ذكره صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية خلال لقائه بالعلماء وأعيان المجتمع وما أثلج الصدور به من بشارة لأبناء هذا الوطن عن صحة سموه وكان لهذه البشارة الأثر الإيجابي في نفوس أبناء هذا الوطن وذلك ما لمسته من خلال اللقاءات العامة وما عبروا به عن مشاعرهم من خلال وسائل الإعلام هذا هو حال أبناء هذا الوطن الذي اعتاد الالتفاف حول قيادته الحكيمة والتي أصلت حبها في نفوس أبنائها وذلك لما يلمسه منها أبناء هذا الوطن من متابعة واهتمام جميع قضاياهم ولعل الأمير سلطان خير من يمثل هذه الصفات والدليل الألسن التي تلهج بالدعاء له بلباس الصحة والعافية. وسموه لم يألوا عن متابعة مصالح شعبه وهو خارج أرض الوطن فكم سمعنا من مساعيه الحميدة للمساعدة وإنهاء الخلافات وتشجيعه لأصحاب المواقف الشجاعة والنبيلة ولعل حادث شباب حائل خير مثال على ذلك ففي هذه المناسبة تذكرت بيت الشاعر الراحل سليمان بن شريم رحمه الله مخاطباً جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز طيب الله ثراه عندما كان في الحجاز يقول:

تواماله الإرسان من كل ديرة

أحد سايقه ذنبه وأحد شاكي حاله

فهذا ما نشاهده من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رعاه الله وآخر المطاف أبيات من قصيدة سابقة لي في سموه الكريم:

سيدي سلطان سلطان المهام

ملجم العدوان حلال العقود

نور بدراً ينجلي عنه الظلام

شع والفا ضلال في عين الحسود

ومن قصيدة أخرى جديدة:

سلام يا ليث على اللين والقساء

درع البلاد وللدجاء مصباح

الله وأنا سائله ولا سائل غيره

يبقيك ذخر للوطن وسلاح

أقولها تعبير عما بخاطري

ولا نيب لا سايل ولا مداح

فاصلة:

أبيات من قصيدة وطنية سابقة نتيجة الأحداث التي مرت بها المملكة خلال السنوات الخمس الماضية:

يا دار حنا لك جنود وخدام

وسياج أمان عن صدى كل روعه

عيشي بأمان الله تحت حكم الإسلام

والشر نقطع منبته من جذوعه

majedhawash@windowslive.com

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد