يكتبه - عبدالعزيز السويلم:
ارتفاع سعر البوتوجاز أخيرا والذي ساد أسواقنا دون مقدمات ودون إعلان من شركة الغاز والتصنيع.. هذا الارتفاع المفاجئ وبالنسبة العالية التي وصل إليها السعر يدعو إلى الاستغراب والعجب والاستنكار من قبل المواطنين.. وفي نفس الوقت يدعو إلى الاستفسار من شركة الغاز عن أسباب ومبررات ومنشأ هذه الزيادة في سعر الغاز.. لأن الشركة قد عودتنا مع مطلع كل سنة مالية أن تعلن في كافة الصحف المحلية وبالخط العريض عن نشاطها ومساهمتها في إسعاد المواطنين في تخفيض الأسعار السائدة في الأسواق وبنسب مختلفة لأن هذه الإعلانات بمثابة دعاية للشركة.. أما ارتفاع الأسعار الذي فاجأنا به وكلاء التوزيع فلا نستطيع تفسيرا له.. ونستغرب حدوثه دون سابق إعلان يوضح به أسباب ومبررات.. ودوافع هذه الزيادة اللامعقولة.. ومن حقنا كمواطنين أن نستوضح من الشركة عن أسباب ذلك وفي نفس الوقت نأمل من المسؤولين بالشركة إعادة النظر في هذا السعر الفجائي الذي سيثقل كاهل المستهلكين لأنهم قد سئموا كثيراً من الغلاء الذي شمل كافة السلع والبضائع دون تمييز.. وكنا نعلل النفس ونلتمس المعاذير لارتفاع الأسعار بالنسبة للسلع والبضائع التي تستورد من الخارج.. أما بالنسبة لما نحن بصدد الحديث عنه وهو البوتوجاز فإنه يشكل جزءاً من مستحضرات البترول الذي تنعم به بلادنا وكميات كبيرة جداً.. إذا ما دام الأمر كما أشرت إليه فما هو مبرر هذه الزيادة في سعر البوتوجاز...؟!.. نحن كمواطنين.. وكمستهلكين في آن واحد.. لا نستطيع تفسير هذه الزيادة وإنما نحار بالشكوى ونرجو من المسؤولين سواء في شركة الغاز والتصنيع أو في بترومين.. أو في سكة الحديد.. لأن هذه الأجهزة الثلاثة.. أعتقد وكما أثبتت أزمة ارتفاع أسعار البوتوجاز وندرته في العام المنصرم.. أعتقد أنها جميعها لها علاقة بهذا الموضوع.. ونرى أنه من مصلحة المواطنين الذين عودتهم حكومة صاحب الجلالة رفع كابوس كل مشكلة وأزمة تحل بهم.. من مصلحتهم أن تعمل تلك الأجهزة مجتمعة على تضافر جهودها.. وعلى التنسيق فيما بينها بحيث تتوصل في النهاية إلى حل هذه المشكلة حلا حاسما وجذريا.. خدمة للمصلحة العامة ودفعا للضرر الذي سيلحق بالمستهلكين من المواطنين الذين تسعى الدولة بزعامة عاهلنا المفدى جلالة الملك فيصل المعظم إلى إسعادهم وتوفير العيش الرغد والاستقرار لهم وتوفير حاجياتهم الاسهلاكية بأقل التكاليف الممكنة وإيماناً منا بأن ما حدث من ارتفاع في أسعار البوتوجاز إنما حديث بسبب عامل أو عوامل معينة تعرفها الشركة ويجهلها المستهلكون لذا نروم من المسؤولين الإسراع في إعادة النظر في أسعار البوتوجاز وإعادة الأسعار إلى ما كانت عليه في السابق.. وهم محل الأمل والرجاء بعد الله والله ولي التوفيق.