لا يخفى على الجميع وخاصة سكان منطقة الرياض عاصمة مملكتنا الحبيبة أهمية يوم الاثنين ذلك اليوم الذي يجتمع فيه السعوديون وغيرهم في أحد أهم معالم مدينة الرياض وهو مجلس الأمير سلمان بن عبدالعزيز في قصره، ذلك المجلس الذي يقصده الجميع، الكبير والصغير الغني والفقير من جميع شرائح المجتمع السعودي، قد يختلفون في أشياء كثيرة، إلا أنهم يتفقون في محبة صاحب هذا المجلس الذي فتح قلبه لهم قبل باب قصره ليسع الجميع برحابة صدره، مجلس اهتم بالعلم والعلماء، مجلس اهتم بالقبائل ورموزها، مجلس يحفظ أقدار الرجال، مجلس ينصف المظلوم ويردع الظالم، هذا المجلس هو مجلس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ذلك المجلس اشتاق إليه ملايين السعوديين بعد غياب الأمير عنه ستة أشهر، وها نحن في انتظار وصولكم الميمون ترافقون سيدي ولي العهد أدام الله عزه ومتعه بالصحة والعافية.
|
لسان حال من يمر من أمام قصره يقول ويردد ما قاله الشاعر:
|
بيت لهم شيمة علامة عن الغير |
ما لجلجت عينه بجدار جاره |
بيت الندا بيت الغنا للمعاسير |
بيت الرياسة والحكم والوزارة |
حتى أن من يتابع سمو الأمير سلمان عن بعد يعرف أنه حتى في إجازته السنوية يفتح باب منزله لعامة الناس وهو خارج البلاد السعودية، نعم هذا هو سلمان بن عبدالعزيز أمير نجد كما يحلو لكثيرين تسميته، هذا القلب الذي حمله الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وكأن التاريخ يعيد نفسه فهذا الطيب من ذاك الطيب وهذا الماء من ذاك النبع.
|
وكما يعلم الجميع مدى اشتياق السعوديين وتعطشهم وترقبهم لعودة سمو سيدي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله وأمده في عمره وألبسه ثوب الصحة والعافية ويرافقه عضيده (أمير نجد) الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
|
السعودية بكل مناطقها تنتظر ولي العهد، والرياض بمن فيها تنتظر أيضاً أميرها سلمان.
|
|