السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت بالعدد (13413) وتاريخ 26-5-1430هـ مقالاً تعقيبياً للأخ سلمان بن ردن البداح بعنوان جامعة القصيم الجامعة المتميزة والذي أشاد فيه بدور هذه الجامعة الكبير في تخريج عدد من الطلاب إلى سوق العمل. بالإضافة إلى الإشادة بمديرها الذي يستحق ذلك فعلاً حسب وجهة نظري أيضاً تقديراً لجهوده الماثلة للعيان وقد تطرق البداح إلى مطالبة مدير الجامعة بافتتاح كلية للشريعة بمحافظة الزلفي إضافة إلى شقيقتها الحالية كلية العلوم التي لها دور بارز باستقطاب عدد كبير من الطلاب من محافظة الزلفي والمحافظات الأخرى سواء المجاورة أم غيرها ونظراً لأنه قد تقرر سابقاً افتتاح كلية للطب بمحافظة الزلفي تساهم مساهمة كبير في احتياج المحافظة واحتياج الطلاب وكذا سوق العمل ولكن القرار تأخر أو ربما توقف ولا أعرف ما هي الأسباب؟
واستكمالاً للدراسات والموافقات السابقة واحتياج المحافظة إلى كلية للطب فإنني أضع هذا الالتماس بين يدي معالي وزير التعليم العالي الذي له جهود كبيرة أيضاً في افتتاح عدد كبير من الجامعات والكليات بمختلف مناطق ومحافظات المملكة تلبية ودعم من حكومتنا الرشيدة أيدها الله التي يقف على رأسها خادم الحرمين الشريفين والذي له إسهامات كبيرة وواضحة للعيان في نشر التعليم العالي خلال مدة وجيزة. وامتداداً لتلك المكارم فإن محافظة الزلفي في وجهة نظري تحتاج عاجلاً لكلية الطب للاحتياج القائم لسوق العمل أما كلية الشريعة فإنها من وجهة نظري الحالية على الأقل منتشرة في كافة جامعات المملكة وأعداد خريجها متوفر بل إن البعض منهم لم يجد وظيفة حتى الآن.
وعليه فإنني أكرر رجائي المتواضع لمعالي مدير جامعة القصيم ولمعالي وزير التعليم العالي بالإسراع بافتتاح كلية للطب بمحافظة الزلفي للاحتياج القائم وتنفيذاً للأوامر السامية السابقة في نشر التعليم العالي في كل منطقة ومحافظة لا سيما ما هو محتاج إليه فعلاً ككليات الطب والعلوم الصحية والحاسب الآلي والصيدلة وما في حكمهن.. سدد الله خطى العاملين المخلصين.
د. صالح بن عبدالله الحمد
D.salehalhomad@hotmail.com