Al Jazirah NewsPaper Friday  10/07/2009 G Issue 13434
الجمعة 17 رجب 1430   العدد  13434
المسكنات والوعود لا تكفي
الوضع الصحي في عنيزة يحتاج إلى إعادة نظر!

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك وفقه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - وبعد

أحبط مدير عام الإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة آمال وأحلام مواطني عنيزة في تعقيبه بالعزيزة في العدد رقم 13413 في 19-6-2009م، تحت عنوان (معدل الأسرة في عنيزة جيد) وما تمضنه التعقيب من معلومات توصلت إليها إدارة التخطيط بالوزارة، رأت أنّ عنيزة ليست بحاجة إلى مستشفى للنساء والولادة والأطفال، وأنهت التعقيب بنهاية محزنة وبرود شديد لأنّ علينا الانتظار للخطط الخمسية القادمة. وقد وقع ذلك على أهالي عنيزة أكبر محافظات المنطقة كالصاعقة، وأيقظ سكانها من حلم رسم أبعاده مسئولو الوزارة بدءاً من الإدارة العامة بالقصيم، وأصبح كل ما نسمعه عن افتتاح مستشفى للنساء والولادة والأطفال وإضافة برج طبي لفك الاختناقات داخل المستشفى مسكنات ووعود وهمية لم نعتد عليها في وطن الصدق والشفافية، وطن يحكمه عبد الله بن عبد العزيز وأسرة آل سعود العزيزة الحريصة على تنمية الوطن والمواطن .. ولسعادة مدير الإعلام والتوعية الصحية بالوزارة الحقائق التالية:

1 - إنّ مستشفى الملك سعود قد افتتح قبل عقدين من الزمن ولم يشهد المستشفى أي عمليات تطوير أو إضافة في أقسامه ووحداته وبقي على وضعه طيلة العشرين سنة الماضية إلاّ من إضافات ومشاريع تبرع بها أهالي عنيزة.

2 - إنّ مستشفى الملك سعود هو ثاني أكبر مستشفى في المنطقة ويتم تحويل بعض الحالات إليه من مستشفيات الرس والبدائع والمذنب والبكيرية وما يتبعها من مراكز كما يستقبل حالات من الدوادمي جنوباً وحتى محافظة الزلفي شرقاً، وهذه أمور تعرفها مديرية الشؤون الصحية بالقصيم وتوجه المستشفى باستقبالها.

3 - إنّ مواطني عنيزة قدموا لمستشفى الملك سعود وغيره من القطاعات الصحية الكثير من التبرعات التي أثمرت ولله الحمد عن مركز الجفالي لغسيل الكلى بسعة 20 سريراً بتكلفة بلغت 9 ملايين ريال. ومركز البسام للسكري بتكلفة عشرة ملايين ريال، إضافة إلى عيادات متقدمة للعيون سيبدأ العلم بها قريباً تبرعاً من مؤسسة العليان الخيرية بتكلفة 8 ملايين ريال إلى جانب ما تقوم به لجنة أصدقاء المرضى من مساهمات متعددة بلغت تكلفتها في السنوات الأخيرة أكثر من 7 ملايين ريال.

4 - إن إحصاءات الإدارة العامة للتخطيط بالوزارة بحاجة إلى تحديث وتحديث جذري فهي تأخذ عدد سكان عنيزة عام 1411هـ وقت افتتاح المستشفى عندما كان عددهم 85 ألف نسمة وتبني عليها معاييرها في الوقت الحاضر، وفات عليها أن عدد سكان عنيزة في عام 1430هـ تجاوز 160.000 نسمة، ولذا فإنّ عنيزة تحتاج لمستشفى آخر سعته 350 سريراً إن أرادت إدارة التخطيط بالوزارة تطبيق معاييرها بموضوعية.

5 - نؤكد بأنّ قسم الطوارئ بالمستشفى ومن واقع إحصاءات رسمية وموثقة يستقبل في المتوسط اليوم 200 طفل وان المستشفى يخدم ضعف سكان عنيزة من المناطق الأخرى، وهذا يدعم ويبرر طلب فتح مستشفى خاص للنساء والولادة والأطفال وإضافة برج طبي لتقديم الخدمات الصحية بكل يسر وسهولة.

6 - نؤكد أيضاً أنّ هناك أقساماً بالمستشفى بحاجة إلى توسعة ولسعادة مدير الإعلام والتوجيه الصحي أن يعلم أن العناية المركزة تعمل بنسبة إشغال تصل في بعض الحالات إلى 120% وهناك ازدحام شديد في كافة الأقسام يأتي في مقدمتها الطوارئ والباطنية والجراحة وقد كان البرج الحلم كفيل بالقضاء على هذه الإشكالية.

7 - استغربنا التجاوب السريع من الوزارة في الرد على مطالبة المواطن إبراهيم الفوزان الذي لم يتأخر سوى شهرين فقط؟ ونضع بعض علامات التساؤل لماذا كان الرد في هذا الوقت الذي يعقب بأيام قليلة زيارة قام بها الأهالي مع محافظ عنيزة إلى معالي وزير الصحة وسعادة الوكيل الدكتور منصور الحواسي.

8 - إننا نعتبر ونبارك للوزارة مشاريعها الكثيرة والجبارة في منطقة القصيم ونسعد بأي مشروع يقام سواء بالقصيم أو بأي منطقة أخرى من الوطن الغالي، لكننا نسأل سعادة مدير عام الإعلام والتوعية الصحية ومعه المسئولين بالإدارة العامة للتخطيط عن مشاريع الوزارة في عنيزة رغم كل المطالبات الموثقة بالأرقام والإحصاءات من قبل اللجنة الصحية بالمجلس المحلي، وما يقوم به الأهالي من زيارات مستمرة لسعادة مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة والوزارة ومقابلة المسئولين فيها.

9 - إننا نعقد الأمل بالله سبحانه وتعالى ثم بحرص ومتابعة سمو أمير المنطقة وسمو نائبه واهتمامات معالي وزير الصحة الذين يترجمون عملياً وميدانياً توجيهات الوالد القائد وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله -، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

إبراهيم بن إسماعيل السماعيل
رئيس فريق المتابعة بلجنة - أهالي محافظة عنيزة



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد