تحتل السياحة مكانة عالية لدى جميع الشعوب وفي كل أنحاء العالم.. فالسائح هنا يسيح هناك والسائح هناك يسيح هنا وهكذا.. وما يميز هذه البلاد وجود أكثر من مجال للجذب السياحي.. فإضافة إلى الأماكن الجميلة والمناطق الخلاَّبة على امتداد الجنوب الغربي ابتداءً من الطائف مروراً بالباحة وانتهاءً بمنطقة عسير.. هناك المناطق الساحلية مثل كورنيش جدة وشاطئ نصف القمر في المنطقة الشرقية.
وكانت الطائف المصيف الأول للحكومة السعودية منذ عهد المؤسسة الملك عبد العزيز واتخذها من بعده أبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. ولا يغيب عن زيارتها سنوياً خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله.
وللمملكة ميزة لا نجدها في أي دولة من دول العالم.. وتتمثّل هذه الميزة بالسياحة الدينية بحكم وجود المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.. التي يفد إليها أعداد مهولة من الزوار والمعتمرين من شتى بقاع الأرض.
وتحتل الطائف مكانة مهمة على مستوى السياحة الترفيهية والسياحة الدينية، ففي مجال السياحة الترفيهية نجد الطائف من أفضل مناطق الجذب السياحي نظراً لاعتدال جوها صيفاً ووجود بعض مطالب الزوار والمصطافين مثل الفنادق والشقق المفروشة والمنتجعات السياحية والمدن الترفيهية.. إضافة إلى ما تحتله من أهمية منطقتا الشفا والهدا اللتان تختلفان كلياً في جوهما صيفاً.
أما على مستوى السياحة الدينية، فالطائف عامل ربط بين الكثير من مناطق المملكة ومكة المكرمة مثل الوسطى والشرقية والجنوبية.. إضافة إلى بلاد العراق والشام واليمن.
كما أن الكثير من المصطافين يتخذون من الطائف مقراً لهم في فترة الصيف نظراً لقربها من مكة المكرمة.. مما يمكّنهم من الانتقال والعودة في سويعات قليلة خاصة بعد افتتاح مشروع ازدواج جبل كرا.. ومن هذا المنطلق اكتسبت الطائف مكانتها ومحبة زوارها.