قطعت مؤسسة التشييد الشرقي برغم حداثة تأسيسها شوطاً كبيراً في مجال العمل وتنفيذ المشاريع في القطاعات الحكومية والتعليمية والأهلية على مستوى المملكة ونالت ثقة عملائها بما تقدمه من جودة في نوعية العمل المسند إليها خاصة في مختلف المجالات، بدأت التشييد الشرقي التأسيس بفكرة من صاحبها الذي كان يعمل موظفا في مؤسسات وشركات والده وتبلورت إلى واقع ملموس ووضع لها قواعد قوية تعتمد عليها في العمل في السوق المحلية أساسها الصدق والأمانة والجودة في العمل مما جعلها تشق طريقها في خطواتها الأولى بنجاح كبير ومذهل وسطع هذا الاسم وتلألأ في عالم التجارة واكتسب سمعة طيبة ليس في حدود المنطقة التي بدأت فكرة التأسيس فيها وإنما في العديد من المناطق الأخرى بالمملكة وشهدت المؤسسة توسعا كبيرا بافتتاح عدد من الفروع لها في عدة مناطق ومنحت الشباب السعودي فرص العمل للتدريب والعمل بالمؤسسة حيث أثبتوا جدارتهم ومثلوا المؤسسة وفروعها خير تمثيل.. وتعقد المؤسسة من وقت لآخر في مقرها الرئيسي وفروعها المنتشرة في العديد من مناطق المملكة اجتماعات مع جميع العاملين فيها كما تقيم ورش عمل متواصلة تحت إشراف ومتابعة صاحبها ومديرها العام رجل الأعمال يوسف بن بطي العتيبي لمواكبة النهضة والتطور في هذا العهد الزاهر الذي تشهده المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني للقيام بدورها الوطني على أكمل وجه للعمل من أجل خدمة وتنمية وتطوير هذا الوطن العزيز بالدرجة الأولى وتنطوي هذه التطورات على كثير من الخطوات الجديدة التي تعتزم المؤسسة البدء في تنفيذها في المراحل القادمة.