Al Jazirah NewsPaper Wednesday  15/07/2009 G Issue 13439
الاربعاء 22 رجب 1430   العدد  13439
نحو ثقافة سياحية جديدة
عليان صالح آل سعدان(*)

 

بدأت السياحة في بلادنا تشهد نموا مطردا في العديد من المناطق، وفي مقدمتها مناطق الاصطياف، وخاصة محافظة الطائف التي سوف تشهد على مدار الأيام القادمة حراكا ثقافيا وأدبيا وشعريا وفعاليات أخرى مختلفة في كافة المجالات في العديد من المواقع السياحية مثل الحدائق والمنتزهات السياحية التي تحتضن ما يزيد على خمسة آلاف فعالية أكثرها في جادة سوق عكاظ وحديقة الملك فهد بالخالدية وقرية الكر السياحية وغيرها من المواقع الأخرى في داخل الطائف وفي ضواحيه. وقد غدت السياحة اليوم وفي ظل ما تلقاه من دعم واهتمام حكومتنا الرشيدة جانباً مهماً في حركة التنمية والاقتصاد لدرجة أنه من المتوقع أن تشهد أسواق محافظة الطائف بكافة أنواعها بما فيها دور السكن والإيواء السياحي والحدائق والمنتزهات والأسواق التجارية والمركزية ضخ ما يزيد على 3 مليارات وخمسمائة مليون ريال وفقا لما ذكره بعض المحللين والمتخصصين في السياحة والاقتصاد. ومن هذا المنطلق فإن علينا كمجتمع أن نبدأ في تهيئة أنفسنا بثقافة سياحية جديدة نكون من خلالها عونا ودعما لكل ما يبذل من جهود لصناعة سياحة حديثة تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا ونعطي صورة مشرفة للسائح والمصطاف القادم إلى منطقتنا لإضافة عوامل جذب هي الأفضل لجذب السائح والمصطاف، وفي ظل توافر كثير من عوامل الجذب الأخرى التي نراها اليوم أكثر مما مضى بكثير. ولا يسعني في هذه العجالة السريعة سوى أن أبارك وأهنئ كل الجهود التي يبذلها المسؤولون في المنطقة وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الرامية إلى الوصول بالسياحة إلى أرقى المستويات خاصة في محافظة الطائف المصيف الأول للسياح والمصطافين، كما لا يفوتني أن أنوه بكل الجهود التي يبذلها معالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر الذي يشار إليه بالبنان فيما تحقق من منجزات سياحية على أرض الواقع بالطائف، سائلا المولي عز وجل أن يحفظ هذه البلاد ويسدد خطاها ويوفق قائد مسيرتها ورائد نهضتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني (حفظهم الله).

(*) صحفي



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد