عقدت شركة الغزالي وشركة رادو السويسرية مؤتمراً صحفياً في مقر الشركة بالرياض مؤخراً، حضر المؤتمر رئيس شركة رادو السويسرية السيد رولاند شتراويلي والرئيس التنفيذي لشركة الغزالي الأستاذ راشد العبد اللطيف وعدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والقنوات الفضائية.
وفي البداية استعرض شتراويلي موديلات رادو 2009 الحديثة من الساعات ومدى انتشار الماركة العالمية على مستوى العالم ثم أجاب على أسئلة الصحفيين والإعلاميين التي دارت حول القيمة الحقيقية التي ميزت ساعات رادو على مدى تاريخها عن غيرها من الماركات وتعاملها مع الأسواق العالمية وفلسفتها المخلصة لروحها الأصيلة في التميز على كافة المستويات.
وقال شتراويلي إن السعودية تعد أكبر سوق لمبيعات ساعات رادو في الشرق الأوسط والمنطقة العربية. وهذا سبب لقيام رادو بإعطاء خصوصية للعلاقة التي تربطها بشركة الغزالي أعرق شركات الساعات في المملكة علاوة على تميز جمهور رادو عن الساعات الأخرى. وحول مدى تأثر شركة رادو بالأزمة العالمية أجاب رولاند شتراويلي بأن شركة رادو لم تتأثر كثيراً، بل على العكس حققت أرباحاً كبيرة في عام 2008 ومنتصف عام 2009م، للثقة التي تتمتع بها من قبل عملائها وللقيمة والعراقة التي تميز منتجاتها من الساعات.
من جانبه رحب راشد العبد اللطيف برئيس شركة رادو الذي يعطي السوق السعودي أهمية كبرى ويصر دائماً على مشاركة الغزالي في مثل هذه اللقاءات، كما رحب بالحضور ومشاركتهم في هذه المناسبة. وأوضح العبد اللطيف أن سبب نجاح شركة الغزالي وريادتها في عالم الساعات يعود بعد الله إلى سياسة والده الشيخ محمد العبد اللطيف رئيس مجلس إدارة الشركة الذي اتخذ شعار الصدق والأمانة مع العميل وتقديم أفضل ما أنتجته مصانع الساعات السويسرية إلى جانب الخدمات والصيانة لما بعد البيع وهذا هو الذي يميز شركة الغزالي عن شركات الساعات الأخرى وقال: كذلك لا ننسى جودة وجمال ساعات رادو التي تشعر من يلبسها بالأناقة والفخامة.