الدلم - فهد عبد الله الموسى:
أوضح الدكتور حمد بن عبد الله القميزي مشرف التدريب التربوي بإدارة التربية والتعليم -بنين- بأن التدريب ضرورة ملحّة في عصرنا الراهن؛ فبجوار الشهادة والموقع يكون التدريب والممارسة والأثر.. وعن قيمة التدريب التربوي في ميدان التربية والتعليم قال القميزي: تولي وزارة التربية والتعليم اهتماماً بالغاً بالتدريب التربوي في كافة المجالات وترى أن المشرف والمدير والمعلم والموظف في حاجة مستمرة إلى التطوير من خلال التدريب والممارسة ونقل الخبرات، وتحدث الدكتور القميزي عن التطوير الذاتي والتدريب للعاملين في الميدان التربوي فقال: يكمن التطوير الذاتي في الرغبة أولاً.. ومن ثم الانتقال إلى القراءة، والسماع، والمشاهدة، وأوصى بقراءة ما هو جديد ومفيد في مجال المهنة والاهتمامات الشخصية ليتم الانتقال بعد ذلك إلى حضور الدورات التدريبية المختلفة واضعين في الاعتبار أهمية تفعيل نتائج تلك الدورات في الميدان تطبيقاً مع نقل التجارب والخبرات للآخرين؛ رغبةً في نقل أثر التدريب وتوسيع دائرة النفع والفائدة، ويجب أن ندرك أن المهارات التدريبية إذا لم تفعّل وتنقل للآخرين؛ فإن مصيرها الذبول والنسيان، وتطرق القميزي إلى التقنية في عصرنا الراهن فقال: من المفيد للعاملين في الميدان التربوي الاستفادة من المعلومات والمعارف والمهارات المنتشرة في الشبكة العنكبوتية، فلقد أصبح من اليسير اليوم - ولله الحمد- تنمية المعارف وتطوير الذات وبالتالي مواكبة العصر وخدمة الطلبة، والمعلمين والإداريين، والمشرفين، وكافة المواقع التربوية.. واختتم القميزي حديثه قائلاً بأن من لا يتقدم فكراً وتدريباً وعطاءً؛ يتقادم ويصبح في مؤخرة الركب.. وبالتالي يتلاشى أثره الإيجابي المنشود في الحياة.