القاهرة - 28 أبريل - ي ب :
قالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس أنور السادات ينوي زيارة المملكة العربية السعودية وإثيوبيا والسودان أواخر شهر مايو.
وأضافت المصادر أن زيارة اديس أبابا قد تستغرق يوماً واحداً يصادف 24 و25 مايو الذي ستقام فيه احتفالات الذكرى العاشرة لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية.
وقالت المصادر إنه ليس من الواضح ما إذا كانت زيارته للمملكة العربية السعودية والسودان ستتم قبل أو بعد زيارته إلى أديس أبابا.
وأضافت المصادر أن الرئيس السادات سوف يتباحث مع الملك فيصل حول الوضع الراهن في الشرق الأوسط.
ومن جهة أخرى فقد امتدحت صحف القاهرة تصريحاً حديثاً أدلى به الشيخ أحمد زكي يماني وزير البترول السعودي إلى صحيفة واشنطن بوست قال فيه إن المملكة العربية السعودية لن تزيد من إنتاجها للزيت لمساعدة أمريكا في مجابهة أزمة الوقود إلا إذا توقفت الولايات المتحدة عن دعمها لإسرائيل.
وبالإضافة إلى موضوع البترول فقد قدمت المملكة العربية السعودية إلى مصر مساعدات اقتصادية في حدود 40 مليوناً سنوياً ومنذ عام 1967م.
ومن المحتمل أن يدور البحث حول مساعدات أكثر للمجابهة مع إسرائيل.
ويزور المملكة العربية السعودية في الوقت الحاضر الفريق أول أحمد إسماعيل وزير الحربية المصرية، وهذا يشير إلى الأهمية التي تعلقها مصر على دور المملكة في الربيع الراهن.
وقالت المصادر إن زيارة السادات إلى الخرطوم تهدف إلى تأكيد التقدم الأخير في العلاقات بين مصر وجاراتها إلى الجنوب. وكانت العلاقات قد فترت بعد أن أعادت السودان علاقتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية في الصيف الماضي.