اللحيدان يرصد مقالاته في كتابين |
صدر للشاعر عبدالله سعد اللحيدان كتابين (من أين لهم هذه القوة، ومن يكسب الرهان)، (روح أمريكية هل أنا لا أحد) وفيها جمعٌ لمقالاته التي نشرت في الصحف والمجلات العربية قبل عام 2001م ويعلق المؤلف على الكتاب الأول بقوله: سلسلة طويلة وشائكة من الحواجز، كلما ظهرت له من حيث يدري ولا يدري سلسلة جديدة عليه اجتيازها، على الرغم من كثرة الحفر والشباك الملقاة في طريقه كأن اللانهايات تناديه وتفتح له ذراعيها. |
أما الكتاب الثاني (روح أمريكية هل أنا لا أحد؟) فيرى الشاعر اللحيدان انه بقدر ما فرض الأمريكيون حضورهم العسكري والاقتصادي على العالم، تقلّص دورهم الثقافي والفني والإبداعي والحضاري الإنساني إلى درجة تُشعر المتابع وكأن منابع الروح والجمال قد جفّت لديهم، وأصبحوا مجرد آلات مبرمجة للإبقاء على النفوذ والسيطرة وحماية المصالح، وبقدر إحساس الأمريكيين بالوصول إلى مرحلة الاكتمال المادي، يلاحظ الجميع فقرهم الشديد إلى أدنى درجات المشاعر والعواطف الروحية والإنسانية والجمالية. |
|
|
صدر للأستاذ عبد الله الحميد كتابه: (أصدقاء الحياة) الذي يقدم فيه تجربته في القراءة ويصفها بالقول في مقدمة الكتاب: |
للصداقة في نفسي مكانة أثيرة، وبُعد عميق، وللصدق معانٍ سامية في الذاكرة والوجدان.. وأهم صديق لي في هذه الحياة هو الكتاب.. أفزع إليه في لحظات الهم والحزن والضيق فأحظى في رحابه بالمتعة والأنس والألفة والضيافة الكريمة.. ينفس همومي ويزرع في نفسي شتلات الأمل والتفاؤل، ويشرع لي آفاق التأمل والتفكير، ويفتح لي بوابات الأفكار والرؤى والمشروعات الطامحة إلى الارتقاء، ونوافذ التاريخ وأحداث الأمم والعصور. |
الكتاب يأخذ من عمرك الوقت ويمنحك ما يمكن أن تستثمره في هذه الحياة، ويختصر عليك مسافات وآفاقاً، يطوي الدنيا بين يديك، ويفتق أسرار الحكمة وأطياف الحلم، ويغرس بذور المحبة لكل شيء جميل في هذه الحياة.. هذا الصديق العزيز الأثير ألا يستحق منا شيئاً من الوفاء والتقدير تعبيراً عن مكانته وقيمته وحضوره في حياتنا ونفوسنا وذاكرة الأجيال في كل زمان ومكان؟ |
ولأنني عشت مع هؤلاء الأصدقاء لحظات من أجمل سوانح العمر وارتحلت من أجلهم إلى عدد من البلدان، وبحثت عنهم في كل مكان وما زلت، وكانت لي تجربة سابقة في نشر كتاب بعنوان: (من رحيق الكتب) حظيت بالرضا والقناعة والقبول من القارئ الكريم الذي يبحث عن الكتب القيمة ويستهويه التعرف مما حرضني على مواصلة طريقتي في تسجيل هوامشي عند قراءة نماذج من الكتب لتقديمها للقارئ أملاً في الإفادة منها مثل ما استفدت منها، لذلك يسعدني أن أقدم نماذج من أعز أصدقائي الذين عشت معهم لحظات ممتعة وما زالت أصداؤها مشرقة في نفسي تحرضني على الوفاء للأصدقاء الأوفياء. |
الجدير بالذكر أن الكتاب من القطع المتوسط ويقع في (184) صفحة صادر عن دار الخنساء للنشر والتوزيع. |
|
|
صدر للأستاذ محمد آل عبدالقادر ديوان شعر عنونه ب(الحنين). |
أكثر ما يلفت الانتباه في الديوان كثرة استخدام مفردة (العشق) في الديوان والتي تكررت في عناوين القصائد مثل: (بدايات عاشق) التي جعلها عنوانا رئيسيا لكثير من القصائد التي تفرعت منها عناوين فرعية، وهي ظاهرة جديدة في الكتابة الشعرية! |
من أجواء الديوان نقتطع من نص (البداية): |
يمحو الشتاء من الفؤاد قصيدة
|
كتبت على كف الخريف رحيلا
|
لا البرد يعرف.. لا الرياح تسربلت
|
بالشوق حتى ترتويني وصولا
|
انى اتجهت فكل درب سادر
|
في غيِّه لا يعرف التهليلا
|
|