سانتياجو - تشيلي- 15 سبتمبر ي.ب
قالت الحكومة العسكرية التي أطاحت قبل خمسة أيام بنظام الرئيس التشيلي الماركسي سلفادور اللندي أنها اتخذت تلك الخطوة لإنقاذ سيادة الدولة.
فقد صرح الجنرال أوسكار دونيلا وزير الداخلية للصحفيين يوم أمس الجمعة أن القوات المسلحة التشيلية قامت بالانقلاب العسكري لإنقاذ سيادة الأمة التي سحقتها الحكومة الماركسية حيث إن الأقلية لا يمكن أن تستبعد الأغلبية. وأضاف الجنرال أوسكار أن عشرات الآلاف من المتطرفين الأجانب قد غزوا البلاد خلال السنتين الماضيتين وهي فترة حكم الرئيس السابق سلفادور اللندي.
ومن الخطوات الأولى التي اتخذتها الحكومة العسكرية بعد الانقلاب الأخير هو إقفال السفارة الكوبية وطرد الكوبيين من تشيلي، وقد اتخذت الحكومة العسكرية الجديدة المكونة من أربعة أشخاص بقيادة الجنرال أجيستو بيوفيش قائد الجيش أول خطوة لاستعادة اقتصاد البلاد المهزوز بإعلان عن إعادة فتح البنوك يوم الاثنين القادم ورفع القيودات التي فرضتها الحكومة السابقة على حسابات الادخار.