حُورية البحر يا نُورية الجبل |
تبقين فاتنة بالحل والحُلل |
بيروت عاصمة بالحب تجمعنا |
مدينة الثلج والتفاح والعسل |
انظر لصخرتها في (الروشة) انتصبت |
تروي زماناً من الفينيق في الأزل |
يا دّرة الشرق للسياح منتجعٌ |
والناس تقصدها من قاصي الدول |
تستهوي الشعر والأشعار تذكرها |
فهي المليحةُ ذات الحُسن والخجل |
أخت الرياض تُباهي في محبتها |
والوّدُ بينهما من مضرب المثل |
هبّ النسيم عليلاً من شواطئها |
واخضرت الأرض بعد القطر والبلل |
بيروتُ أنت جمال مشرق عبق |
عبر الضواحي وفي الساحات والنُزل |
ذاك الجمال بديع ليس يدركه |
إلا الذي سكن (الشياح) بالفلل |
تلك الشوارع و(الحمراءُ) أقدمها |
وللتجارة ميدان وللعمل |
(عاليه) عاليةٌ والغيث يغسلها |
وللطيور تغاريد بلا ملل |
وفي المتاحف آثارٌ مرتبةٌ |
تحكي الحضارة في الرومان والأول |
اذكر (جعيتا) وشكلاً في مغارتها |
حيث التكلس يبدو داخل الجبل |
لبنانُ يا بلد الأمجاد من قِدمٍ |
و(الأَرْزُ) فيك جميل أخضر العُقل |
اهنأ ببيروت أُماً فيك عاصمة |
كلُ الطوائف تبنيها بلا كللِ |
|