دانية طفلة نحيلة لا يتعدى عمرها ست سنوات.. حين تراها منومة على سرير المرض لا تملك إلا الحزن والعطف عليها. فلقد أنهكتها الآلام، وعبثت بجسدها الضعيف الأوجاع، وتركتها أشبه ما تكون ببقايا إنسان..
قدر الله عليها بسرطان الدم والغدد الليمفاوية، وأصبحت رهينة المستشفيات والعلاجات الكيماوية المريرة.. تتعالج دانية كيميائياً بمستشفى الحرس الوطني بجدة، وتكاليف علاجها 50 ألف ريال وهو مبلغ فوق طاقة ومقدرة والدها مقيم سوداني الذي عرض التقارير الطبية والأوراق الرسمية التي تثبت وضع طفلته.. فهل يعول أسرة مكونة من (8) أفراد منهم أربع بنات وولدان وراتبه لا يتعدى 1200ريال شهرياً ولا يمتلك من حطام الدنيا ما يساعده على استكمال علاج فلذة كبده.
ويطالب عبر (جزيرة الإنسانية) أصحاب القلوب الرحيمة بمساعدته والوقوف معه في علاج ابنته.