الجزيرة- خالد العيادة
صبر وتحمل ورضاء بالقضاء والقدر.. هذا هو مدخل حديث فاضل الشمري ل(جزيرة الإنسانية) عن مصيبته بعد مرض أحد أبنائه ووقوفه عاجزاً عن تقديم أي عون له، يقول فاضل عن مشكلته: إن معاناتي بدأت قبل نحو أربع سنوات عندما تعرض ابني عبدالعزيز البالغ من العمر خمس سنوات لحمى شديدة سرعان ما توجهت به إلى مستشفى العويقيلة وتم تنويمه فوراً ولمدة خمسة أيام يضعون عليه الثلج ويعطونه بعض مخفضات الحرارة لكن دون جدوى، بعدها تم تحويله إلى مستشفى عرعر ونقل بسيارة الإسعاف الخاصة بالمستشفى وتم تركيب جهاز تنفسي للطفل الذي بعدها بدأت تشتد المعاناة حيث فقد الكلام والذاكرة ولحظة وصوله إلى مستشفى المركزي بعرعر تم الكشف عليه وأبلغوني بأنه لابد من إجراء عملية في الحلق لكي يتنفس الطفل بسهولة وان مدة وجود هذه الفتحة ستة أشهر فوافقت على إجراء العملية ولكن استمر حلقه مفتوحاً أربع سنوات بدلاً من ستة أشهر وما زال الطفل ملقياً على السرير دون تحسن لا يستطيع الحراك، وغذاؤه من الحليب الذي يتغذى به عن طريق الأنف. أما أنا فأتردد لزيارته وقضاء حاجته من العويقيلة إلى عرعر التي تبعد 140 كلم ولدي تسعة من الأبناء غيره وليس لدي دخل حتى إنني بعت سيارتي التي تقلني حتى أمن حاجاته وضرورياته فضلاً عن حاجات إخوانه وأخواته.
ويختتم فاضل حديثه راجياً عرض مشكلته وحاجته إلى أصحاب القلوب الرحيمة عله يجد من يقف معه ويساعده في تجاوز محنته.