في يوم الأربعاء الموافق 19-4-1430هـ قابلت معالي وزير العدل الجديد الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى في مكتبه بالوزارة وعرضت عليه موضوعا خاصا وأجابني بعبارة (لن يظلم أحد وأنا بهذه الوزارة) اقتنعت من كلامه لمَا أسمع عنه من الآخرين وعدت لمقر عملي في عرعر صباح يوم الخميس 20-4-1430هـ ونحن بالطائرة قرأت مقالاً للأخ الأستاذ الفاضل بدر بن أحمد كريم يحمل عنوان (العدل في عيون الناس) ذكر به بعضاً عن ما يعرفه عن معالي الوزير الجديد ووصفه (الملاذ الآمن للمظلومين) قرأت الموضوع مرة وكأن الكاتب يعرف عن موضوعي شيئاً فعدت ثانية وقرأت بتمعن كثير وحرصت أن أكتب عبر صحيفتي الجزيرة عن معالي الوزير وأن اختياره على رأس هذا الجهاز الهام والمهم إلا فال خير واستجابة لآمال وتطلعات المواطنين لإكمال التطور الذي شهدته الوزارة في عهد سلفه معالي الوزير الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد آل الشيخ الذي أعطى الكثير من وقته لأجل أن تصل الوزارة إلى ما وصلت إليه.
ذكر الأخ العزيز بدر كريم في مقاله عن إنشاء معالي الوزير الدكتور محمد العيسى لمكتب خاص مرتبط بمعاليه للتواصل مع الجمهور وشكره على ذلك وأنا من مسؤولي هذه الوزارة أشكر معاليه وأتمنى له مزيداً من النجاح والتوفيق ومعلوم أن الرجال بأفعالها لا بأقوالها ونطمع بالكثير معالي الوزير ونطمح للأكثر أن أولى خطوات معالي الوزير لامست آمال وأماني أصحاب الحاجات وحققت رغبات من اختاره وكلفه بهذا المنصب.. إنك يا معالي الوزير تعمل الآن بكل صمت ذاك هو طموح الواثقين فرعاك الله ولمن اختارك أقول له أحسنت بإذن الله الاختيار وأبرأت الذمة يا خادم الحرمين الشريفين بارك الله بعمرك وأعزك الله بالإسلام وأعز الإسلام بك وجعلك مباركاً أينما كنت وألبسك رداء الصحة والعافية آمين.. إن من أعظم نعم الله تعالى على وطننا الحبيب أن هيأ له من أبنائه رجالاً بهم وفيهم يفخر ويفاخر رجالاً شمائلهم كريمة وهممهم عالية ومزاياهم عظيمة وسجاياهم نظيفة رجالاً أوقفوا طاقاتهم وجل جهودهم على كل ما من شأنه رفع شأن الوطن وخدمة مواطنيه إنهم ويحق نماذج رائعة ووجوهها مشرقة لولي الأمر وللوطن والمواطنين إنهم ولله الحمد كثير وستبقى دولتنا الرشيدة التي سخرت كل إمكانياتها لصقل مواهب أبنائها وبناتها لتحمل مسؤولياتهم متسلحين بالعلم والإيمان والأخلاق الإسلامية الفاضلة وأذكر منهم معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى الذي عين بأمر ملكي سامٍ وزيراً للعدل ولقد أصابت الإرادة الملكية الصواب كعادتها فيما اختارت ووضعت الرجل في مكانه المناسب فالعدل في بلادنا هو أحد وأهم الركائز الأساسية التي تقوم عليها الدولة من القاعدة وترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة الناس بمختلف طوائفهم وطبقاتهم وشرائحهم.. فشهادتي عن ما وصلت إليه الوزارة وما ستصل إليه إن شاء الله من تطور سريع مجروحة لكوني مسؤولاً بهذه الوزارة وسعادة الأخ الفاضل الدكتور بدر كريم بمقاله أجاد وأشاد وكفاني عدم الزيادة نسأل الله لمعالي الوزير السلف والخلف العون والتوفيق والسداد وأن يوفقهم ويعينهم ويجعلهم عند حسن ظن ولي الأمر بهم كل في مجاله سدد الله على طريق الخير خطى الجميع.
إمام وخطيب جامع خادم الحرمين بعرعر
مدير عام وزارة العدل بمنطقة الحدود الشمالية