Al Jazirah NewsPaper Monday  10/08/2009 G Issue 13465
الأثنين 19 شعبان 1430   العدد  13465
مركز البنات الصيفي بحوطة بني تميم 1430 يوم مدهش أدهش جميع الطالبات بما حمله من مفاجآت

 

حوطة بني تميم - سعود المعطش

أقام المركز الثقافي الصيفي بحوطة بني تميم (سفينة الإبداع) فعاليات اليوم المفتوح تحت مسمى (استمتعي مع عالم مدهش)، عالم مدهش أدهش جميع الطالبات. وتألق هذا اليوم بما حمل من مفاجآت كانت كالتالي:

عالم الطفل بما شمل من ألعاب منوعة وحلويات نسقت بشكل أبهج جميع الأطفال بتصاميمه الجذابة ومن مفاجآت مدهش عالم الورود النرجسية بألوانها البهية لترضي الأذواق وتلبي رغبات المشاعر، عالم العصائر بدا واحة من الفواكة لتطفئ العطش وتنعش الأجواء، عالم الكوفي شوب جمع ما بين الأصالة والحضارة، عالم أدهش الحضور فازداد الإقبال حيث لعبت التصاميم الشرقية بألوانها الدافئة والإضاءات الهادئة في جذب الزائرات إضافة إلى ما لمسوه من حسن الضيافة العربية متمثلة في المشروبات الساخنة والقهوة العربية والتركية وأنواع الحلويات الشرقية.

عالم النقش والحناء

إطلالة الماضي في ساحة الحاضر

فالحناء ماض يعز على كل فتاة نسيانه، يبرهن ذلك ابتسامة كل فتاة وطفلة وهي ترى أناملها مخضبة بالحناء, فعاليات اليوم المفتوح امتدت إلى ساحات أوسع لترسم ابتسامة أطول في عالم الذرة والفشار الذي امتع الطالبات وأبهج الزائرات ليحتل مركزاً متقدماً بعد الكوفي شوب ومملكة الطفل في الإقبال إضافة إلى عالم الثلجيات والتسالي.

خلف الكواليس

تم الإعداد المسبق والتجهيز لفعاليات اليوم المفتوح قبل انطلاقته بعدة أيام انفردت إدارة المركز والمشرفات وجميع المنسوبات من المتطوعات وأعضاء سما بالعمل على التجهيزات وإضافة الديكورات والبقاء حتى ساعات متأخرة عن نهاية الدوام الرسمي حرصاً من إدارة المركز على إسعاد الطالبات وعدم تكليفهن بأي عمل يخص الحفل.

في يوم الحفل

ظهرت الدهشة على محيا جميع الطالبات لما لاحظنه من تحول سريع ما بين الأمس واليوم، ازداد الإقبال بدرجة تفوق المعتاد وصلت أضعاف العدد المعهود، لكل فعل ردة فعل، تقيدت جميع الزائرات باللبس المحتشم وخلا الميدان من جوالات الكاميرا كردة فعل لما تم الإعلان عنه بمنع دخول أي طالبة أو زائرة تخل بالنظام.

(إشراقة تجدد الأمل وتمحو آثار التعب)

ابتسامات عريضة ارتسمت على وجوه الجميع والأجمل من هذا ما قالته إحدى طالبات البراعم كتعبير عن فرحتها (هذا أجمل يوم في حياتي).




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد